فهرس الكتاب
[حديث: كان رسول الله ليس بالطويل البائن]
5900# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن أبي أويس عبدِ الله، وأنَّه ابن أخت مالكٍ الإمامِ.
قوله: (الْبَائِنِ) : هو المُفرط طولًا الذي بان عن قدود الرِّجال الطوال، وبَعُد عن شبههم.
قوله: (الأَمْهَقِ) : هو بفتح الهمزة، ثُمَّ ميم ساكنة، ثُمَّ هاء مفتوحة، ثُمَّ قاف، وهو الأبيض الذي لا يشوب بياضَه حمرةٌ، ولا صفرةٌ، ولا سمرةٌ، ولا إشراقٌ؛ كلون المريض، وقال الخليل: بياض في زرقة، وقد تَقَدَّمَ.
قوله: (بِالآدَمِ) : هو بمدِّ الهمزة، وفتح الدَّال، و (الأُدْمة) : السُّمرة الشديدة، وقد تَقَدَّمَ، وتَقَدَّمَ أنَّ هذا أصحُّ من الحديث الذي أخرجه ابن أبي حاتم وغيره من أنَّه أسمر، وأنَّ الصَّحيح في لونه عليه السلام: أنَّه أبيض مُشرَب بحمرة، وهذا أحسن الألوان وأعدلُها، وكذا تَقَدَّمَ (الجَعْد) ، و (القَطط) ، وأنَّه بفتح الطَّاء وكسرها.
قوله: (بَعَثَهُ اللهُ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ سَنَةً) : تَقَدَّمَ الاختلاف في ذلك، وحكيتُ فيه أربعة أقوال؛ بل خمسة، بل ستَّة، هذا أصحُّها، وكذا تَقَدَّمَ قوله: (فَأَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ) ، وكذا (وَتَوَفَّاهُ اللهُ عَلَى رَأْسِ سِتِّينَ سَنَةً) ، وتَقَدَّمَ الاختلاف في مبلغ سنِّه، وأنَّه ثلاث وستُّون سنة، وأنَّه قد قال شيخنا العِرَاقيُّ في «سيرته المنظومة» : (إنَّ القولين _خمسًا وستِّين وستِّين_ قولان وهنوهما بمرَّة) ، كلُّ ذلك في (باب صفة النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم) ، وذكرت هناك جمعًا بين الروايات للسهيليِّ؛ فانظره [1] .