فهرس الكتاب

الصفحة 10679 من 13362

قوله: (وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعَرَةً بَيْضَاءَ) : جاء عند ابن سعد تعيينُ عددِها: بسبعة عشرَ، قال شيخنا العلَّامة غياث الدين ابن العاقوليِّ في كتابه: «الرَّصف» ما لفظه: (روى ابن سعد عن زهير عن حُمَيد الطَّويل قال: قيل لأنس بن مالك: أكان رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم يخضب؟ قال: كان شمطه أقلَّ مِن ذلك، لم يبلغ ما في لحيته من الشيب عشرين شعرة، قال زهير: وأصغى حُمَيد إلى رجل عن يمينه، قال: سبع عشرة، ووضع يده على عنفقته، وأخرجه من طريقٍ آخرَ عن أنس، وقال فيه: ما كان في رأسه ولحيته إلَّا سبعَ عشرةَ، أو ثماني عشرةَ) ، انتهى، وقد تَقَدَّمَ هذا في (باب صفة النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم) بزيادات، ومعها حديثٌ آخرُ من عند التِّرْمِذيِّ في «الشمائل» ، وهو أيضًا في «مسند عَبْد بن حُمَيدٍ» عن أنس: أنَّه ما عدَّ في رأسه عليه السَّلام ولحيته إلَّا أربعَ عشرةَ شعرةً بيضاءَ، ولا تنافي بين الروايات في ذلك، فإنَّها وإن كانت أربعَ عشرةَ، ثُمَّ صارت سبعَ عشرةَ، ثُمَّ ثماني عشرةَ؛ فأخبر عمَّا عده في كلِّ مرَّة، والله أعلم.

[1] هذه الفقرة جاءت في (أ) بعد الفقرة اللَّاحقة.

[ج 2 ص 580]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت