فهرس الكتاب

الصفحة 10681 من 13362

[حديث: أراني الليلة عند الكعبة فرأيت رجلًا آدم كأحسن]

5902# قوله: (أَرَانِي [1] اللَّيْلَةَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ) : (أَراني) : بفتح الهمزة، من رؤية العين، قاله ابن قُرقُول، وقد تَقَدَّمَ، وكذا تَقَدَّمَ (أُدْم) ؛ يعني: عيسى ابن مريم، وقد تَقَدَّمَ الكلام على لون عيسى صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم هل هو آدم، أو أحمر، وجَمْعُ مَن جَمَعَ، ومَن قال: إنَّ رواية (آدم) أَثْبتُ في مناقب عيس، وتَقَدَّمَ الكلام على (اللِّمَّة) ، وما وقع مِن التناقض بينها وبين (الجُمَّة) و (الوَفْرَة) ، قال ابن قُرقُول: (إنَّ اللِّمَّة بين الجُمَّة والوَفْرَة تلُمُّ بالمنكب) ، وتَقَدَّمَ (رَجَّلَهَا) ، وأنَّ معناه: سرَّحها، وتَقَدَّمَ الكلام على (جَعْدٍ) ، وعلى (قَططٍ) ، وأنَّه بفتح الطاء وكسرها، وعلى (أَعْوَرِ الْعَيْنِ الْيُمْنَى) ، وما وقع في «مسلم» في رواية: (اليسرى) ، والجمع بينهما، وعلى (طَافِيَة) ، وأنَّها بالهمز وعدمه، وما معناه.

[1] كذا في (أ) و (ق) ، وهي رواية أبي ذرٍّ، وفي «اليونينيَّة» : (أُراني) .

[ج 2 ص 581]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت