فهرس الكتاب

الصفحة 10690 من 13362

[حديث: لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك]

5915# قوله: (حَدَّثَنَا [1] حِبَّانُ بْنُ مُوسَى) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ هذا بكسر الحاء المُهْمَلَة، وتشديد المُوَحَّدة.

قوله: (وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ) : هذا هو فيما يظهر أحمد بن مُحَمَّد بن موسى المروزيُّ مردويه السِّمسار، تقدَّم مُتَرجَمًا، ومَن يقال له: أحمد بن مُحَمَّد في مشايخ البُخاريِّ ثلاثةُ أشخاص؛ الأوَّل: أحمد بن مُحَمَّد بن حنبل، الإمام المجتهد المشهور، لم أر عَبْد الغَنيِّ صاحب «الكمال» ولا الذَّهَبيَّ في «تذهيبه» : ذكرا في ترجمته أنَّه روى عن عبد الله بن المبارك، ولا في ترجمة ابن المبارك أنَّه روى عنه أحمد، ومثل أحمد وابن المبارك في الترجمتين لا يهملان كما يُهمَل غيرهما؛ لعظمهما، وجلالتهما، وعلمهما، والثاني: أحمد بن مُحَمَّد بن الوليد الغسَّانيُّ الأزرقيُّ المَكِّيُّ، فنظرت ترجمته في «الكمال» ؛ فلم أره ذكره في تلاميذ ابن المبارك، ولا ذكر في ترجمة ابن المبارك أنَّه أخذ عنه هذا، وكذا في «التذهيب» ، فغلب على ظنِّي أنَّه مردويه؛ لأنَّه ذُكِر في الآخذين عن ابن المبارك، وهو مذكور في الآخذين عنه في «الكمال» و «التذهيب» ، أمَّا في «الكمال» ؛ ففي ترجمة ابن المبارك وترجمة مردويه، وأمَّا «التذهيب» ؛ ففي ترجمة مردويه، والله أعلم، و (يُونُسُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن يزيد الأيليُّ، و (الزُّهْرِي) : مُحَمَّد بن مسلم ابن شهاب.

قوله: (يُهِلُّ) : تَقَدَّمَ أنَّ (الإهلال) : رفع الصوت بالتلبية، وهو رُباعيٌّ، وهذا يُعرَف من قولي: الإهلال، ولكن قد يجيء شخص لا يعرف ذلك، وتَقَدَّمَ (مُلَبِّدًا) : أنَّه بكسر المُوَحَّدة وفتحها، وتَقَدَّمَ ما (التلبيد) قريبًا وبعيدًا، وتَقَدَّمَ قوله: (إِنَّ الْحَمْدَ) ؛ بكسر الهمزة، ويجوز فتحها في (الحجِّ) ، وما نُسِب إلى الشَّافِعيِّ عند الزمخشريِّ عكسُ المعروف عند أصحابه، والله أعلم، وتَقَدَّمَ أنَّ (النِّعْمَةَ) : المشهورُ نصبها، وأنَّه يجوز رفعُها على الابتداء، والخبر محذوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت