فهرس الكتاب

الصفحة 10733 من 13362

[حديث: لعن الله الواصلة والموصولة]

5941# قوله: (حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد الله بن الزُّبَير، وتَقَدَّمَ الكلام على هذه النِّسبة لماذا، و (سُفْيَانُ) بعده: تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن عُيَيْنَة، و (هِشَامٌ) : هو ابن عروة بن الزُّبَير، و (فَاطِمَة) : بنت المنذر زوجةُ هشام، بنت عمِّه المنذر بن الزُّبَير، و (أَسْمَاء) : جدُّتهم بنت أبي بكر الصِّدِّيق، تَقَدَّمَت.

قوله: (سَأَلَتِ امْرَأَةٌ رَسُولَ اللهِ [1] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : هذه (المرأة) ، و (ابْنَتُهَا) المريضة لا أعرفهما، والله أعلم.

[ج 2 ص 586]

قوله: (أَصَابَتْهَا الْحَصْبَةُ) ؛ بفتح الحاء، وإسكان الصاد المُهْمَلَتين، وبفتح الصَّاد وكسرِها: داءٌ معروفٌ.

قوله: (فَامَّرَقَ شَعَرُهَا) : هو بتشديد الميم وبالرَّاء؛ ومعناه: انتتف وتقطَّع، وقد تَقَدَّمَ قريبًا.

قوله: (وَإِنِّي زَوَّجْتُهَا) : تَقَدَّمَ أنَّ الزوج لا أعرفه أيضًا.

[1] كذا في (أ) و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» وهامش (ق) مُصحَّحًا عليه: (النَّبِيَّ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت