فهرس الكتاب

الصفحة 10754 من 13362

[حديث: أشد الناس عذابًا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله]

5954# قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ (سفيان) بعد (عليِّ بن عبد الله ابن المَدينيِّ) : هو ابن عُيَيْنَة.

قوله: (وَقَدْ سَتَرْتُ بِقِرَامٍ [1] عَلَى سَهْوَةٍ) : (سترت) : قال شيخنا: بتشديد التاء المُثَنَّاة فوق، انتهى، وكذا قال الشيخ محيي الدين النَّوَويُّ في «شرح مسلم» في (سترت على بابي درنوكًا) : إنَّه بتشديد التاء، وهذا إن كانت الرواية كذلك، وإلَّا فـ (ستر) بالتخفيف متعدٍّ، يُقال: ستر الله عبده، و (القِرَام) : بكسر القاف، وتخفيف الراء، قال ابن قُرقُول: هو الستر، قال الهرويُّ: الرقيق، قال ابن دريد: هو الستر الرقيق وراء الستر الغليظ، وهذا يعضِّد قوله في الحديث الآخر: (قرام سترٍ) ؛ أي: ستر لستر، وقال الخليل: (القرام) : ثوبٌ من صوف فيه ألوان، وهو شفيفٌ يتَّخذ سترًا، وإذا خِيط وصُيِّر بيتًا؛ فهو كِلَّة، انتهى، وذكر ابن الأثير بعض ما هنا، وفي «الصحاح» : (ستر فيه رقم ونقوش) ، وكذلك (المِقْرَمُ) و (المِقْرَمةُ) .

قوله: (عَلَى سَهْوَةٍ) : هي بفتح السين المُهْمَلَة، وإسكان الهاء، ثُمَّ واو مفتوحة، ثُمَّ تاء التأنيث، قال ابن قُرقُول: قال أبو عبيد: هي كالصُّفَّة بين يدي البيت، وقيل: بيت صغير شبه المِخْدع، وقال الخليل: هي عيدان تُعرَض بعضُها على بعض يُوضَع عليها المتاع في البيت، قال ابن الأعرابيِّ: هو الكوَّة بين الدارين، قال غيره: هي أن يُبنَى بين حائطي البيت حائطٌ صغيرٌ، ويُجعَل السقف على الجميع، فما كان في وسط البيت؛ فهو سَهْوةٌ، وما كان داخله؛ فهو مِخْدعٌ، وقيل: هو شبيهٌ بالرف والطاق يُوضَع فيه الشيءُ، وقيل: هو شبه دخلة داخلة البيت، وقيل: بيتٌ صغيرٌ منحدرٌ في الأرض، سَمكه مرتفعٌ شبيهٌ بالخزانة، وقيل: هي صُفَّة بين بيتَين، انتهى، وقال في «النهاية» بعضَ ما هنا، وقال غيرُهما: (السَّهْوة) : كالصُّفَّة وشبهها.

قوله: (فِيهَا تَمَاثِيلُ) : تَقَدَّمَ الكلام على (التماثيل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت