فهرس الكتاب

الصفحة 1076 من 13362

[حديث: أين تحب أن أصلي من بيتك؟]

425# قوله: (حَدَّثَنَا سَعِيدُ ابنُ عُفَيْرٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّ عُفَيرًا [1] بضمِّ العين المهملة؛ مصغَّر.

قوله: (حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ) : تقدَّم مرارًا أنَّه بضمِّ العين، وأنَّه ليس في «البخاريِّ» عُقَيل _ بالضَّمِّ _ سواه، وتقدَّم ما في «مُسْلِم» من ذلك.

قوله: (عن ابْنِ شِهَابٍ) : تقدَّم أعلاه.

قوله: (قَدْ أَنْكَرْتُ بَصَرِي) : وجاء في رواية: أنَّه عمي، وفي أخرى: ضرير البصر، وفي أخرى: (أصابني في بصري بعضُ الشَّيء) ، فيجوز أنَّ يكون أراد بالإنكار والإصابة العمى، ويجوز أنَّ يكون ذهب معظمه، وأطلق عليه عمًى؛ لقربه منه.

قوله: (وَوَدِدْتُ) : هو بكسر الدَّال الأولى، وحُكِي فتحُها؛ ومعناه: تمنَّيت.

قوله: (فَأَتَّخِذَهُ) : هو منصوب في أصلنا بالقلم، ثُمَّ أُصلِح على الضَّمِّ، والضَّمُّ ظاهر، والله أعلم، والنَّصب معطوف على (فأصلِّيَ) قبلها.

قوله: (على خَزِيْرَةٍ) : هي بفتح الخاء المعجمة، وكسر الزاي، ثُمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثُمَّ راء مفتوحة، ثُمَّ تاء التَّأنيث، وجاء في رواية أخرى: بحذف تاء التَّأنيث، وفي تفسيرها أقوال؛ منها: أنَّها لحم يُقطَع صغارًا، ويُصبُّ عليه ماء كثير، وإذا نضج؛ ذُرَّ عليه الدَّقيقُ، وسيأتي في هذا الكتاب: أنَّ النَّضر قال: (الخَزِيرَة: من النَّخالة، والحريرة _يعني: بالحاء_ من اللَّبن) انتهى، وكذا قال أبو الهيثم أيضًا، وقال النَّوويُّ: (نخالة فيها غليظ الدَّقيق) انتهى.

قوله: (فَثَابَ) : هو بالثَّاء المثلَّثة في أوَّله، وبالباء الموحَّدة في آخره؛ أي: اجتمع.

قوله: (مِنْ أَهْلِ [2] الدَّارِ) : أي: المحلَّة والقبيلة.

قوله: (فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ) : هذا القائل لا أعرفه.

قوله: (أَيْنَ مَالِك بْنُ الدُّخَيْشِنِ أَوِ [ابْنُ] الدُّخْشُنِ؟) : هو بضمِّ الدَّال المهملة، ثُمَّ خاء مفتوحة، ثُمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثُمَّ شين مكسورة، معجمتين، ثُمَّ نون، كذا في الأصل الذي سمعت فيه على العراقيِّ، قال ابن قُرقُول: والدُّخشن، والدُّخشم، والدُّخيشن، والدُّخيشم؛ كلُّ ذلك قيل في والد مالك المتَّهم بالنِّفاق، وليس به نفاق، وقال القاضي: رُوِّيناه: دخشم؛ مكبَّرًا، ودخيشم؛ مصغَّرًا، ورُوِّيناه في غير «مسلم» ؛ بالنُّون بدل الميم؛ مكبَّرًا ومصغَّرًا) انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت