فهرس الكتاب

الصفحة 10809 من 13362

[حديث أبي أيوب: أرب ما له؟]

5982# 5983# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه هشام بن عبد الملك الطيالسيُّ الحافظ، و (شُعْبَةُ) : مشهورٌ، إمام المحدِّثين، بل أمير المؤمنين فيه، و (ابْنُ عُثْمَانَ) : وفي السند الثاني في أصلنا مخبوطٌ، وكان في الثاني: (حدَّثنا مُحَمَّد بن عثمان بن عبد الله بن موهب وأبوه عثمان) ، وفي أصلنا الدِّمَشْقيِّ في الثاني: (قال شعبة: أخبرنا ابن عثمان بن عبد الله بن موهب وأبوه عثمان) ، كما كان في أصلنا القاهريِّ، ثُمَّ ضُرِب في أصلنا القاهريِّ على (محمَّد) ، وخرج (عمرو) ، وضُرِب على (عمرو) ، والذي في أصلنا الدِّمَشْقيِّ هو الوارد.

واعلم أنَّ هذا المكان تَقَدَّمَ في (الزكاة) في أوَّلها، ولمَّا طرَّف المِزِّيُّ الحديثَ؛ قال: البُخاريُّ في (الزكاة) عن حفص بن عمر، عن شعبة، عن مُحَمَّد بن عثمان بن عبد الله بن موهب، عن موسى بن طلحة، عن أبي أيُّوب، وقال: أخشى أن يكون (مُحَمَّدٌ) غيرَ محفوظٍ، إنَّما هو (عمرٌو) ، وفي (الأدب) _ أعني: هذا المكان_ عن أبي الوليد، عن شعبة، عن ابن عثمان بن عبد الله بن موهب _ولم يُسَمِّه_، عن موسى بن طلحة به، وعن عبد الرَّحْمَن بن بشر، عن بَهْز بن أسد، عن شعبة، عن ابن عثمان بن عبد الله وأبيه عثمان؛ كلاهما عن موسى بن طلحة به، ثُمَّ طرَّفه من «مسلم» ، ومن «النَّسائيِّ» ، وهذا الذي ذكره المِزِّيُّ هو الذي في النسخ؛ فليُتْبَع، ويُنظَر الكلام عليه في أوَّل (الزكاة) ، والله أعلم.

قوله: (ح [1] ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها كتابةً وتلفُّظًا في أوائل هذا التعليق، وسأذكره في أواخره إن شاء الله تعالى.

قوله: (وحَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ) : تَقَدَّمَ أعلاه أنَّه ابن بِشْر، و (بِشْر) : هو بكسر المُوَحَّدة، وبالشين المُعْجَمَة، ابن الحكم النيسابوريُّ، لا عبد الرَّحْمَن بن بِشْر بن مسعود، هذا الثاني ليس له في «البُخاريِّ» شيءٌ، إنَّما روى له مسلمٌ، وأبو داود، والنَّسائيُّ، و (بَهْز) : تَقَدَّمَ أعلاه أنَّه ابن أسد، و (أَبُو أَيُّوبَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه خالد بن زيد الأنصاريُّ، وقد تَقَدَّمَ ببعض ترجمته، وأرَّخْتُ وفاته، وفي أيِّ مكان، رضي الله عنه.

قوله: (أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يا رَسُولَ اللهِ؛ أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلْنِي [2] الْجَنَّةَ) : هذا الرجل تَقَدَّمَ الكلام عليه في أوَّل (الزكاة) ؛ فانظره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت