[حديث: جعل الله الرحمة مئة جزء فأمسك عنده تسعةً وتسعين ... ]
6000# قوله: (حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ البَهْرَانِيُّ) : هذه النسبة وقعت في نسخة في أصلنا، وهو بفتح المُوَحَّدة، وإسكان الهاء، و (بَهْراء) ؛ بفتح المُوَحَّدة، وإسكان الهاء، وبالراء ممدودة: قبيلةٌ من قُضاعة، والنسبة إليها: بَهْرانيٌّ؛ مثل: بَحْرانيٍّ، على غير قياس؛ لأنَّ قياسَه (بَهْراويٌّ) ؛ بالواو، قاله الجوهريُّ، وهو أبو اليمان المشهور، وقد قَدَّمْتُ الكلام عليه في أوَّل هذا التعليق في روايته عن شعيب، و (شُعَيْبٌ) : هو ابن أبي حمزة، و (الزُّهْرِيُّ) : مُحَمَّد بن مسلم ابن شهاب، و (سَعِيدُ بْنُ المُسَيّب) : بفتح ياء أبيه وكسرها، وأمَّا غيره ممَّن اسمه (المُسَيَّب) ؛ فإنَّه لا يجوز فيه إلَّا الفتح.
[ج 2 ص 597]