فهرس الكتاب

الصفحة 10839 من 13362

[حديث: أن تقتل ولدك خشية أن يأكل معك]

6001# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بفتح الكاف، وكسر المُثَلَّثَة، و (سُفْيَانُ) بعده: هو الثَّوريُّ سفيان بن سعيد بن مسروق، و (مَنْصُور) : هو ابن المعتمر، و (أَبُو وَائِلٍ) : شقيق بن سلمة، و (عَبْد اللهِ) : هو ابن مسعود بن غافل الهُذَليُّ، تقدَّموا كلُّهم.

قوله: (نِدًّا) : هو بكسر النون، وتشديد الدال المُهْمَلَة، تَقَدَّمَ أنَّه المِثْلُ، تعالى الله.

قوله: (ثُمَّ أَيُّ؟) : تَقَدَّمَ الكلام عليها هل هي مرفوعةٌ مُنَوَّنةٌ، أو مرفوعةٌ مضمومةٌ بغير تنوين، في أوائل هذا التعليق، وكذا الثانية.

قوله: (أَنْ تُزَانِيَ) : يعني: أن يزني بها وهي مطاوِعة.

قوله: (حَلِيلَةَ جَارِكَ) : (الحليلة) : زوجة الرجل، وهو حليلها؛ لأنَّهما يَحُلَّان في موضعٍ واحد، وتُسمَّى الجاريةُ أيضًا حليلةً؛ من الحلول، وقد تَقَدَّمَ، ولعلَّ المراد: مَن يَحِلُّ لجارِك وطؤُها؛ إمَّا بزوجيَّة أو مِلكِ يمين، فتدخل فيه السِّرِّيَّة، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت