[حديث: بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش ... ]
6009# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن أبي أويسٍ عبدِ الله، وأنَّه ابن أخت مالكٍ الإمامِ، و (سُمَيٍّ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بوزن (عُلَيٍّ) المُصَغَّر، و (أَبُو صَالِحٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ اسمه ذكوان السَّمَّان الزَّيَّات، و (أَبُو هُرَيْرَةَ) : عبد الرَّحْمَن بن صخرٍ، على الأصَحِّ من نحو ثلاثين قولًا.
قوله: (بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ) : هذا الرجل لا أعرفه، وقد قَدَّمْتُ ذلك.
قوله: (يَأْكُلُ الثَّرَى) : تَقَدَّمَ أنَّه التراب النَّديُّ.
قوله: (لَقَدْ بَلَغَ هَذَا الْكَلْبَ مِنَ الْعَطَشِ مِثْلُ الَّذِي كَانَ بَلَغَ بِي) : (الكلبَ) : مَنْصُوبٌ مفعول، و (مثلُ) : مَرْفُوعٌ فاعل، وقد قَدَّمْتُ أنَّه يجوز العكس، فيقال: إنَّ (من العطش) هو الفاعل، محلُّه الرفع، و (مثلُ) : صفة لـ (العطش) .
قوله: (فَمَلَأَ خُفَّهُ) : هو بهمزة مفتوحة في آخره.
قوله: (فَشَكَرَ اللهُ لَهُ) : أي: أثابه، وزكَّى ثوابه وضاعفه، وقيل: قَبِل عملَه، وقيل: أثنى عليه بذلك، وذكره لملائكته، قاله ابن قُرقُول، وقد تَقَدَّمَ، وفي «النهاية» في اسمه الشكور: هو الذي يزكو عنده القليل من أعمال العباد، فيضاعِف لهم الجزاءَ، فشكره لعبادته: مغفرته لهم، وقد تَقَدَّمَ.