[حديث: مهلًا يا عائشة عليك بالرفق وإياك والعنف والفحش]
6030# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بتخفيف اللام على الصحيح، وقدَّمت في أوَّل هذا التعليق ما يفصل النزاعَ، و (عَبْدُ الْوَهَّابِ) بعده: هو ابن عبد المجيد الثقفيُّ، تَقَدَّمَ مِرارًا، و (أَيُّوب) : هو ابن أبي تميمة السَّخْتيَانيُّ، و (عَبْد الله ابْن أَبِي مُلَيْكَةَ) : هو ابن عُبيد الله ابن أبي مُلَيْكَة زُهيرٍ، وتَقَدَّمَ أنَّ زُهيرًا صَحَابيٌّ.
[ج 2 ص 600]
قوله: (أَنَّ يَهُودَ) : (يهود) : لا ينصرف؛ للعلميَّة والتأنيث؛ لأنَّه قبيلة.
قوله: (فَقَالُوا: السَّامُ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه قريبًا جدًّا.
قوله: (عَلَيْكِ بِالرِّفْقِ، وَإِيَّاكِ وَالْعنْفَ وَالْفُحْشَ) : (عليكِ) و (إيَّاكِ) : بكسر الكاف فيهما؛ لأنَّه خطابٌ لمؤنَّث، وهذا ظاهِرٌ، و (العنفَ) : مَنْصُوبٌ، ونصبه معروفٌ، و (الفحش) : معطوفٌ عليه، و (العنف) : مثلَّث العين، قاله بمعناه ابن قُرقُول عن أبي مروان بن سراج، وهو ضدُّ الرِّفق، ولم يذكر ابنُ الأثير فيه إلَّا الضمَّ، وكذا هو في «صحاح الجوهريِّ» ، ولم ينصَّ على أنَّه بالضَّمِّ، لكن في النسخ الصحيحة هو كذلك بالقلم، والله أعلم.