فهرس الكتاب

الصفحة 10897 من 13362

[حديث: خدمت النبي عشر سنين فما قال لي أف]

6038# قوله: (سَمِعَ سَلَّامَ بْنَ مِسْكِينٍ) : تَقَدَّمَ أنَّ (سلَّامًا) هذا بتشديد اللام، وهذا مَعْرُوفٌ عند أهله.

قوله: (خَدَمْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه، وأنَّ في «مسلم» : (تسع سنين) ، والظاهر أنَّه خدمه تسعًا وكسرًا، فتارةً أطلق على الكسر سنةً، وتارةً أسقطه، وتَقَدَّمَ ما رواه أبو يعلى المَوصليُّ في «مسنده» ، والكلام على سنده.

قوله: (فَمَا قَالَ لِي: أُفٍّ) : (أف) : معناه: الاحتقار؛ وهو صوتٌ إذا صوَّت به الإنسان؛ عُلِم أنَّه متضجِّر متكرِّه، وقيل: أصل الأفِّ: من وسخ الإصبع إذا فُتِل، وقد أفَّفتُ بفلان تأفيفًا، وأففتُ به؛ إذا قلتَ له: أفِّ لك، وفيها لغاتٌ حكاها الأخفش: أُفِّ؛ وهي أفصحها وأكثرها استعمالًا؛ بضَمِّ الهمزة، وتشديد الفاء مكسورة، وأُفُّ، وأُفَّ، وأُفٍّ، وأُفًّا، وأُفٌّ، وقد حكى فيها النَّوَويُّ في «تهذيبه» عشر لُغاتٍ عن القاضي عياض وآخرين: ضمُّ الهمزة مع ضمِّ الفاء وكسرها وفتحها بلا تنوين، وبالتنوين، فهذه ستُّ لُغاتٍ، و (أُفّْ) ؛ بضَمِّ الهمزة، وإسكان الفاء، و (إِفَ) ؛ بكسر الهمزة، وفتح الفاء، و (أُفي وأُفة) ؛ بضَمِّ همزتهما، قالوا: وأصل الأفِّ والتُّفِّ: وسخ الأظفار، وتستعمل هذه الكلمةُ في كلِّ ما يُستقذَر، وهي اسم فعلٍ في الواحد والاثنين والجميع بلفظٍ واحدٍ، قال الله تعالى: {فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ} [الإسراء: 23] ، قال الهرويُّ: يُقال لكلِّ ما [1] يُضجَر منه ويُستثقَل: أفٍّ له، وقيل: معناه: الاحتقار، مأخوذٌ من الأفف؛ وهو القليل، انتهى لفظه، وقد تَقَدَّمَ.

قوله: (وَلَا: لِمَ صَنَعْتَ؟) : (لِمَ) ؛ بفتح الميم: استفهامٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت