[حديث: يدنو أحدكم من ربه حتى يضع كنفه عليه ... ]
6070# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه الوضَّاح بن عبد الله، و (صَفْوَانُ بْنُ مُحْرِزٍ) : بضَمِّ الميم، وإسكان الحاء المُهْمَلَة، ثُمَّ راء مكسورة، ثُمَّ زاي، وهذا ظاهِرٌ في الغاية عند أهله.
قوله: (أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ: كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي النَّجْوَى؟) : الرجل السائل لابن عمر لا أعرف اسمَه.
قوله: (فِي النَّجْوَى) : هو تعزير الله عزَّ وجلَّ العبدَ على ذنوبه في سِترٍ عن الناس.
قوله: (كَنَفَهُ) : هو بفتح الكاف والنون والفاء، ثُمَّ هاء الضمير، قال في «المطالع» : أي: سَتَره، ولا يفضحه، وقد يكون «كنفه» ههنا: عفوُه ومغفرتُه، وقد صحَّفه بعض المحدِّثين فقال: «كَتِفه» ، وهو قبيحٌ، انتهى.
تنبيهٌ: ليس هذا لكلِّ أحدٍ، وإنَّما هو لبعض الناس، وفي روايةٍ: (يدنو المؤمن) ، وهو مثل الذي قبله في الكلام عليه، وأنَّه خاصٌّ لا عامٌّ.