فهرس الكتاب

الصفحة 10957 من 13362

[حديث: إن النبي نهى عما قد علمت من الهجرة فوق ثلاث]

6073# 6074# 6075# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه الحكم بن نافع، و (شُعَيْبٌ) : هو ابن أبي حمزة، و (الزُّهْرِيُّ) : مُحَمَّد بن مسلم ابن شهاب، و (عَوْفُ بْنُ مَالِكِ) : كذا في نسخة، وفي أصلنا: (عوف بن الطفيل) ، وهو ابن أخي عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم لأمِّها، قال الدِّمْيَاطيُّ: عوف بن الحارث بن الطُّفَيل بن عبد الله بن سَخْبرة، انفرد البُخاريُّ بعوفٍ، والطُّفَيلُ أخو عائشة لأمِّها؛ أمِّ رومان، انتهى، عوف بن الحارث بن الطفيل ابن سخبرة الأزديُّ، رضيع عائشة، وابن أخيها لأمِّها أمِّ رومان، روى عن عمَّته عائشة، وابن الزُّبَير، وأبي هريرة، وأمِّ سلمة، وغيرِهم، وعنه: عامر بن عبد الله بن الزُّبَير، والزُّهْرِيُّ، وهشام بن عروة، وجماعةٌ، وكان ثقةً، أخرج له البُخاريُّ، والنَّسائيُّ، وابن ماجه، وقول الدِّمْيَاطيِّ: (انفرد البُخاريُّ بعوف) ؛ يعني: عن مسلم.

قوله: (أَنَّ عَائِشَةَ حُدِّثَتْ) : هو بضَمِّ الحاء، وكسر الدال، وفي آخره تاء التأنيث الساكنة، وهو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، والذي حدَّث عائشةَ بذلك لا أعرفه.

قوله: (هُوَ لِلَّهِ عَلَيَّ نَذْرٌ أَنْ لَا أُكَلِّمَ ابْنَ الزُّبَيْرِ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه في (مناقب قريش) ؛ فانظره.

قوله: (الْهِجْرَةُ) : تَقَدَّمَ أنَّه الاسم، وأنَّ (الهجر) ضدُّ الوصل، أعلاه.

قوله: (لَا أُشَفِّعُ فِيهِ أَبَدًا) : كذا في أصلنا، وفي نسخة: (أحدًا) عِوَضَ (أبدًا) ، و (أُشَفِّع) : بضَمِّ الهمزة، وفتح الشين، وكسر الفاء المُشَدَّدة.

قوله: (وَلَا أَتَحَنَّثُ إِلَى نَذْرِي) : معنى: (أَتَحنَّث) : أكتسب الحنث؛ وهو الذَّنْب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت