فهرس الكتاب

الصفحة 10958 من 13362

قوله: (كَلَّمَ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ (المِسْور) بكسر الميم، وإسكان السين، وأنَّه صَحَابيٌّ صغيرٌ، وأنَّ (مخرمة) أباه من مسلمة الفتح، تقدَّما، (وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الأَسْوَدِ ابْنِ عَبْدِ يَغُوثَ) : وبعد (يغوث) : وهبُ بن عبد مَناف بن زُهْرَة، أبو مُحَمَّد الزُّهْرِيُّ، وُلِد على عهده عليه السلام، ولا تصحُّ له رؤيةٌ، وروى عن أبي بكر، وعمر، وعائشة، وغيرِهم، وعنه: مروان بن الحكم، وعبيد الله بن عديِّ بن الخيار، وأبو سلمة بن عبد الرَّحْمَن، وجماعةٌ، وَثَّقَهُ العِجْليُّ فقال: تابعيٌّ ثقة، رجلٌ صالحٌ، من كبار التابعين، انتهى، أخرج له البُخاريُّ، وأبو داود، وابن ماجه، وقد تَقَدَّمَ.

[ج 2 ص 607]

قوله: (أَنْشُدُكُمَا بِاللهِ) : هو بفتح الهمزة، وضمِّ الشين؛ أي: أسألكما، وقد تَقَدَّمَ.

قوله: (لَمَا [1] أَدْخَلْتُمَانِي عَلَى عَائِشَةَ) : (لمَا) : بفتح اللام، مُخَفَّفة الميم، وقال شيخنا: حكى سيبويه: (نشدتكما بالله لمَّا فعلتَ) ؛ مُشَدَّدة؛ أي: إلَّا فعلتَ، وقد قُرِئ: {إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ} [الطارق: 4] ؛ بالتشديد؛ تقديره: ما كلُّ نفسٍ إلَّا عليها حافظٌ، فتكون {إن} بمعنى: (ما) ، وفي «الصحاح» : وقول مَن قال: «لمَّا» بمعنى: «إلَّا» غير معروفٍ في اللغة، انتهى، وما قاله شيخنا عن «الصحاح» قد رأيته فيه في (لَمَمَ) ، وقوله: {لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ} قرأها عاصم، وابن عامر، وحمزةُ: {لمَّا} ؛ بتشديد الميم، والباقون بتخفيفها، وكذا {وَإِنَّ كُلاًّ لَّمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ} في (هود [الآية: 111] ) ، وفي (يس [الآية: 32] ) : {لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ} ، والله أعلم.

قوله: (أَنْ تَنْذرَ قَطِيعَتِي) : هو بفتح أوَّله، وكسر الذال وضمِّها؛ لُغَتان في «الصحاح» .

قوله: (ادْخُلُوا كُلُّكُمْ) : هو برفع (كلُّكم) ، وهذا مَعْرُوفٌ.

قوله: (وَطَفِقَ يُنَاشِدُهَا) : (طَفق) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بكسر الفاء وفتحها، وكذا الثانية والثالثة، وتَقَدَّمَ أنَّ معناه: جعل.

قوله: (إِلَّا مَا كَلَّمْتِهِ) : هو بكسر التاء، وهذا ظاهِرٌ جدًا، وكذا (وَقَبِلْتِ مِنْهُ) .

[1] كذا في (أ) و (ق) ، ورواية «اليونينيَّة» : (لمَّا) ؛ بالتشديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت