فهرس الكتاب

الصفحة 10977 من 13362

[حديث: إنا قافلون غدًا إن شاء الله]

6086# قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : هذا هو سفيان بن عُيَيْنَة، و (عَمْرو) : هو ابن دينار، و (أَبُو العَبَّاسِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه السائب بن فرُّوخ، و (عَبْد الله بْن عَمْرٍو) : كذا في أصلنا، وفي نسخةٍ: (عبد الله بن عُمر) ، قال الدِّمْيَاطيُّ على هذه النسخة ما لفظه: (ابن الخَطَّاب) ، وورد في «مسلم» و «النَّسائيِّ» : (عن أبي العَبَّاس عن عبد الله بن عمرو) ؛ يعني: ابن العاصي، هكذا قاله خلفٌ الواسطيُّ: هو في «البخاريِّ» : عبد الله بن عُمر، وفي «مسلمٍ» : عبد الله بن عَمرٍو، قال الدِّمياطيُّ: (وابن العاصي هو أشبه؛ لأنَّ أبا العبَّاس السائبَ بن فرُّوخ روى عن عبد الله بن عَمرٍو عدَّة أحاديثَ) ، انتهى، قد ذكرت في (غزوة الطائف) الاختلافَ في ذلك مُطَوَّلًا، وأنَّ الاضطراب فيه من سفيان بن عُيَيْنَة؛ فانظره فإنَّه مفيدٌ.

قوله: (بِالطَّائِفِ) : تَقَدَّمَ متى كانت غزوة الطائف، وتَقَدَّمَ أنَّ (القُفُول) : الرجوعُ.

قوله: (لَا نَبْرَحُ أَوْ نَفْتَحَهَا) : يجوز فيه النصب والرفع، وهذا ظاهِرٌ، وقال شيخنا: (ضُبِط «نفتحها» بالرفع [1] ، وصوابه النصبُ، كما ضَبطَ الدِّمْيَاطيُّ، ونبَّه عليه ابن التين) ، انتهى.

قوله: (قَالَ الْحُمَيْدِيُّ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بِالخَبَرِ كُلِّه) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ (الحميديَّ) عبدُ الله بن الزُّبَير، وأنَّه شيخ البُخاريِّ، وتَقَدَّمَ أنَّ البُخاريَّ إذا قال: (قال فلان) ، وفلانٌ شيخُه كهذا؛ فإنَّه كـ (حدَّثنا) ، غير أنَّ الغالب أخذه ذلك عنه في حال المذاكرة، و (سُفْيَانُ) بعده: ابن عُيَيْنَة.

[1] في (أ) : (وبالرفع) ، والمثبت من مصدره.

[ج 2 ص 610]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت