فهرس الكتاب

الصفحة 10990 من 13362

[حديث: إن أشبه الناس دلا وسمتًا وهديًا برسول الله]

6097# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) : الظاهر أنَّه ابن راهويه، أحد الأعلام، وانظر «الكمال» و «التذهيب» ، فإنَّهما لم يذكرا أحدًا اسمه إسحاق بن إبراهيم عن حَمَّاد بن أسامة إلَّا ابنَ راهويه، و (أَبُو أُسَامَةَ) : هو حَمَّاد بن أسامة، و (الأَعْمَشُ) : سليمان بن مِهْرَان، تَقَدَّمَ، و (شَقِيْق) : هو ابن سلمة، أبو وائلٍ، و (حُذَيْفَة) : هو ابن اليماني حُسيلٍ، ويُقال: حِسل، وحسلٌ صَحَابيٌّ، رضي الله عنهما، وهذا ظاهِرٌ.

قوله: (دَلًّا) : هو بفتح الدال المُهْمَلَة، وتشديد اللام، حُسْنُ السَّمْتِ، والشمائل، والحديث، والحركة، قاله ابن قُرقُول، وفي «النهاية» لابن الأثير كما قال ابن قُرقُول، ولفظه: وتكرَّر ذكرُ (الدَّلِّ) في الحديث، وهو والهَدْيُ والسَّمْتُ عبارةٌ عن الحالة التي يكون عليها الإنسانُ من السَّكِينة والوَقَار، وحُسْنِ السِّيرة والطريقة، واستقامةِ المنظر والهيئة.

قوله: (وَسَمْتًا) : تَقَدَّمَ الكلام عليه أعلاه في كلام «النهاية» ضمنًا، ولفظه فيه استقلالًا، نحو ما ذكرته عن ابن قُرقُول، ولفظ ابن قُرقُول في قوله: (أقرب سَمْتًا) : هو حسن الهيئة والمنظر والدِّين والخير، لا في الجمال والملبس، والسَّمْتُ أيضًا: القصد والطريق والجهة، ومنه: سَمْتُ القبلة، قال الخَطَّابيُّ: وأصله الطريق المنقاد، انتهى، وقد تَقَدَّمَ.

قوله: (وَهَدْيًا) : (الهَدْيُ) : تَقَدَّمَ الكلامُ عليه أعلاه؛ فانظره، وضبطُه.

قوله: (لَابْنُ أُمِّ عَبْدٍ) : (ابنُ) : مَرْفُوعٌ، واللام مفتوحةٌ للتأكيد، وهو عبد الله بن مسعود بن غافل الهُذَليُّ، وقد تَقَدَّمَ الكلام عليه رضي الله عنه، و (أمُّ عبدٍ) : بغير إضافةٍ، وهي أمُّ عبد الله بن مسعود، وهي بنت سود بن قويم بن صاهلة، من المهاجرات، رضي الله عنه وعنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت