[حديث ابن عمر: أنه كان ينام وهو شاب أعزب لا أهل له في مسجد]
440# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى) : هذا هو ابن سعيد القطَّان، الحافظ الإمام، تقدَّم مرارًا [1] ، وتقدَّم بعض ترجمته.
وتقدَّم أيضًا أنَّ ثلاثة كلٌّ منهم اسمه يحيى يروي عن عبيد الله بن عُمر بن حفص بن عاصم بن عُمر بن الخطَّاب، عن نافع، عنِ ابن عُمر؛ أحدهم: القطَّان هذا، والثَّاني: يحيى بن زكريَّاء بن أبي زائدة، والثَّالث: يحيى بن سُلَيم الطَّائفيُّ، ونزيد هنا: أنَّ رواية القطَّان عن عبيد الله به في «البخاريِّ» ، و «مسلم» ، و «أبي داود» ، و «التِّرمذيِّ» ، و «النَّسائيِّ» ، و «ابن ماجه» ، ورواية ابن [2] زكريَّاء بن أبي زائدة في «مسلم» ، و «أبي داود» ، و «التِّرمذيِّ» ، و «النَّسائيِّ» ، ورواية ابن سُلَيم في «التِّرمذيِّ» و «ابن ماجه» ، والله أعلم، وهذا الكلام من جنس الكلام في أبي قِلابة الذي قدَّمته أعلاه.
قوله: (عن عُبَيْدِ الله) : تقدَّم أعلاه مَن هو.
قوله: (أَعْزَبُ) : كذا في أصلنا، وعليه (صح) ، وفي الهامش نسخة الدِّمياطيِّ: (عزب) ، قال الدِّمياطيُّ: رجل عزب، وامرأة عَزَبة، والاسم: العُزبة والعُزوبة، يقال: تعزَّب فلان زمانًا، ثُمَّ تأهَّل، وعزب عن فلان، يَعزُب، ويَعزِب؛ أي: بَعُد وغاب، وفي الحديث: «من قرأ القرآن في أربعين ليلة؛
[ج 1 ص 172]
فقد عزَّب»؛ أي: بَعُدَ عهدُه فيما ابتدأ مِنْهُ، وفي «الغريبين» : «من قرأ القرآن في [3] أربعين ليلة؛ فقد عزب عهدُه» ؛ أي: بَعُدَ عهدُه بما ابتدأ منه، وأبطأ في تلاوته، انتهى.
قوله: (لَا أَهْلَ لَهُ) : هو تأكيد أو توضيح؛ لأنَّ (العزب) الذي لا أهل له.