[حديث: قم أبا تراب قم أبا تراب]
441# قوله: (ابْنُ أَبِي حَازِمٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه بالحاء المهملة.
قوله: (عَنْ أَبِي حَازِمٍ [1] ) : تقدَّم أعلاه ضبطه، واسمه سلمة بن دينار، الإمام الأعرج المدينيُّ، أحد الأعلام، عن سهل بن سعد وابن المُسَيّب، وعنه: مالك، وضمرة، وابنه عَبْد العزيز، قال ابن خزيمة: لَمْ يكن في زمانه مثله، تُوفِّي سنة (140 هـ) ، أخرج له الجماعة، وقد تقدَّم، ولكن طال العهد به.
قوله: (فَلَمْ يَقِل) : هو من القَيْلُولَة؛ وهي النَّوم في الظَّهيرة، وهو بكسر القاف، وهذا ظاهر جدًّا.
قوله: (لِإِنْسَانٍ: انْظُرْ أَيْنَ هُوَ؟) : هذا الإنسان لا أعرف اسمه.
قوله: (رِدَاؤُهُ) : تقدَّم أنَّ كلَّ ما كان على أعالي البدن يقال له: رِدَاء، وكلَّ ما كان على أسافله؛ فإزار.
قوله: (أَبَا [2] تُرَابٍ) : هذا الحديث ظاهر في أنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام كنَّاه به في هذا الوقت، وقد وقع في «سيرة ابن إسحاق» : أنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام كنَّاه بذلك في غزوة العُشَيرة، وهو في «مسند أحمد» من طريقه، وسيأتي مُطوَّلًا في العشيرة في (المغازي) ، وذكر ابن قيِّم الجوزيَّة المكان في السِّيرة من عند الدِّمياطيِّ الحافظ شَرَفِ الدِّين، وتعقَّبه بالتَّغليط، وجعل [3] قصَّة «الصَّحيح» هذه التي نحن فيها الصَّحيحةَ، ولم يجمع كما سيأتي أنَّ غيره جمع، والله أعلم.
[1] في هامش (ق) : (سلمة بن دينار القاص) .
[2] في النسخ: (يا أبا) : والمثبت موافق لما في «اليونينيَّة» و (ق) .
[3] زيد في (ج) : (فيه) ، وليس بصحيح.
[ج 1 ص 173]