فهرس الكتاب

الصفحة 11135 من 13362

وهذا بابٌ متَّسعٌ، وتغيير الاسم إلى اسمٍ أحسنَ منه مستحبٌّ، وقد غيَّر عليه السلام أسماء إلى أقبحَ منه، فغيَّر عليه السلام أبا الحكم عمرَو بن هشام إلى أبي جهلٍ، وكذلك أبو عامر الراهب، واسمه: عبد عمرو بن صيفيِّ بن النعمان والد حنظلة الغَسِيل، كان يُقال له: الراهب، فلما قدم عليه السلام المدينة؛ أبى إلَّا الكفرَ والفراق لقومه حين اجتمعوا على الإسلام، فقال عليه السلام: «لا تقولوا: الراهب، ولكن قولوا: الفاسق» .

ومن التغيير إلى ما دونه ما ذكره السُّهَيليُّ في «روضه» قال: (كان اسمُ جحش بن رئاب بُرَّةَ؛ بضَمِّ المُوَحَّدة) ؛ يعني: وتشديد الراء، قال: (قالت زينب لرسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: لو غيَّرت اسم أبي، فإنَّ البُرَّةَ صغيرةٌ، فقيل: إنَّ رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم قال لها: «لو كان أبوك مسلمًا؛ لسمَّيته باسمٍ من أسمائنا أهلَ البيت، ولكنِّي سمَّيته جحشًا، والجحش أكبر من البُرَّة» ؛ ذكره مسندًا الدَّارَ قُطْنيُّ في «المؤتلف والمختلف» ) انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت