فهرس الكتاب

الصفحة 11136 من 13362

[حديث: ولكن أسمه المنذر]

6191# قوله: (حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّ اسمه سعيد بن أبي مريم الحكمِ بن مُحَمَّد، و (أَبُو غَسَّانَ) : مُحَمَّد بن مُطرِّف، و (غسَّان) : يُصرَف ولا يُصرَف، و (أَبُو حَازِمٍ) ؛ بالحاء المُهْمَلَة: سلمة بن دينار.

قوله: (أُتِيَ بِالْمُنْذِرِ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ) : (أُتِيَ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (المنذر) : وُلِد في عهده عليه السلام، وروى عن أبيه، ذكره ابن حِبَّانَ في «الثقات» ، و (أبو أُسَيد) : تَقَدَّمَ أنَّ الصواب فيه ضمُّ الهمزة، وفتح السين.

قوله: (فَلَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : هو بكسر الهاء وفتحها، قال ابن قُرقُول: بفتح الهاء؛ أي: غفل، هذه لغة طيِّئ، وغيرهم يقولون: لهيَ، وهو أشهرُ.

قوله: (فَاحْتُمِلَ) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.

قوله: (فَاسْتَفَاقَ) : قال الدِّمْيَاطيُّ: الاستفاقة: (استفعال) من أفاق؛ إذا رجع إلى ما كان قد شُغِل عنه، وعاد إلى نفسه.

قوله: ( «مَا اسْمُهُ؟» قالَ: فُلَانٌ) : لا أعلم ما كان سمَّاه.

قوله: (لَكِنْ أَسْمِهِ الْمُنْذِرَ) : (أَسمِه) ؛ بفتح الهمزة: فعل أمر، وإنَّما أَمَرَ بتسميتِه المنذر؛ لأنَّ ابنَ عمِّ أبيه المنذرَ بن عمرو كان قد استُشهِد ببئر معونة، وكان أميرَهم، فتفاءل النَّبيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم بكونه خَلَفًا منه، والله أعلم.

ويصحُّ أن يقرأ: (اسمُه المنذرُ) : (اسمُه) : مبتدأ مَرْفُوعٌ، و (المنذرُ) : خبره، ويدلُّ لهذا الضبطِ قولُ النَّوَويِّ في «شرح مسلم» : وسببُ تسمية النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم هذا المولودَ المنذر ... ، والله أعلم.

[ج 2 ص 631]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت