فهرس الكتاب

الصفحة 1121 من 13362

انتهى،

و (الفُسيفساء) : شيء يُطبَخ من الزُّجاج والأحجار، ذو بهجة وألوان يدخل فيها فرش من الأرض، والبنيان كالفصوص، ومنه على هيئة الجامات شَافٌّ [11] .

قوله: (وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه سعد بن مالك بن سنان الخدريُّ رضي الله عنه.

قوله: (أَكِنُّ النَّاسَ) : رُوِي بفتح الهمزة، وكسر الكاف، والنُّون مُشدَّدة مضمومة، فعل مضارع، ورُوِي كذلك إلَّا أنَّ النُّون مفتوحة مع التشديد أيضًا، فعل أمر، وهو ما في أصلنا، والثاني نسخة، ويجوز من حيث اللُّغةُ الثُّلاثيُّ والرُّباعيُّ، وبعض أهل اللُّغة فرَّق بين (كننته، وأكننته [12] ) ، فقال: كننتُ الشيء: سترتُه، وصنتُه من الشمس، وأكننته في نفسي: أسررته.

قوله: (فَتَفْتِنَ النَّاسَ) : رُوِي بفتح الفاء، ثلاثيٌّ، ورباعيٌّ من (أفتن) ، وأنكر الأصمعيُّ الرُّباعيَّ، وأجازه أبو عبيد، واللُّغتان معروفتان نقلهما غيرُ واحد؛ منهم الجوهريُّ [13] .

قوله: (كَمَا زَخْرَفَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى) : (أي: كما زيَّنتِ اليهود والنَّصارى) [14] ، وأصل الزخرف: الذَّهب.

تنبيهٌ هو فائدةٌ: قال النَّوويُّ في «مناسكه الكبرى؛ الإيضاح» قبيل [15] الباب السَّادس منه: (إنَّ الوليد بن عبد الملك أوَّل مَن زخرف المساجد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت