فهرس الكتاب

الصفحة 11344 من 13362

[حديث: إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة.]

6311# قوله: (حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ) : هو ابن سليمان بن طرخان، و (مَنْصُور) : هو ابن المعتمر، و (سَعْد بْن عُبَيْدَةَ) : بضَمِّ العين، وفتح المُوَحَّدة.

قوله: (إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ) : هو بفتج الجيم، تَقَدَّمَ، وقد نصَّ عليه النَّوَويُّ، ولكنَّ شيخَنا ذكر في هذا «الشرح» في (الجنائز) : أنَّه بالكسر أيضًا.

قوله: (اللَّهُمَّ؛ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ) ، وفي رواية: (وجهي) : المراد بـ (النفس) و (الوجه) : الذَّاتُ كلُّها، والله أعلم.

قوله: (رَهْبَةً وَرَغْبَةً) : أي: خوفًا من عذابك، وطمعًا في ثوابك.

قوله: (لَا مَلْجَأَ) : هو بهمزة في آخره، وهذا ظاهِرٌ.

قوله: (وَلَا مَنْجَى) : هو غير مهموزٍ، وهذا ظاهِرٌ.

قوله: (عَلَى الْفِطْرَةِ) : أي: على الإسلام.

قوله: (وَبِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، قَالَ: لَا، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ) : تمسَّك بهذا بعضُ من اختصر «علوم الحديث» لابن الصلاح على منع الرواية بالمعنى، وفي الرواية بالمعنى للعالِم أقوالٌ معروفةٌ، فلا نطوِّل بها، وقد تقدَّمه غيرُه، فقيل: إنَّه ليس فيه حجَّةٌ على ذلك؛ لأنَّ ألفاظ الأذكار توقيفيَّة في تعيين اللفظ وتقديرِ الثواب، وربَّما كان في اللفظ سرٌّ ليس في لفظٍ آخَرَ يرادفه، ولعلَّه أراد الجمع بين وصفه بالنبوَّة والرسالة في موضعٍ واحدٍ، لا جرمَ أنَّ النَّوَويَّ [قال] : الصوابُ جوازه؛ لأنَّه لا يختلف به هنا معنًى، والله أعلم؛ أعني: في مسألة إبدال (الرسولِ) بـ (النَّبيِّ) ، وعكسِه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت