فهرس الكتاب

الصفحة 11359 من 13362

[حديث: ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم]

6318# قوله: (عَنِ الْحَكَمِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا، ابن عتيبة، وتَقَدَّمَ مترجمًا، و (ابْن أَبِي لَيْلَى) بعده: هو عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى الأنصاريُّ، عالم الكوفة، تَقَدَّمَ.

قوله: (مِنَ الرَّحَى) : هي التي يُطحَن بها، قال الجوهريُّ: (الرحى: معروفةٌ مؤنَّثةٌ، والأَلِفُ منقلبةٌ من الياء، تقول: هما رَحَيَان، وأنشد بيتًا لمُهَلْهِل، ثُمَّ قال: وكلُّ مَن مدَّ؛ قال: رحاء، ورحاءان، وأرحية؛ مثل: عطاء، وعطاءان، وأعطية، جعلها منقلبة من الواو، ولا أدري ما حُجَّته؟ وما صحَّته؟) ، انتهى.

قوله: (إِذَا أَوَيْتُمَا) : تَقَدَّمَ أنَّه بقصر الهمز؛ وذلك لأنَّه لازمٌ، والأفصح: قصرُها في اللازم، وإذا كان متعدِّيًا؛ كان الأفصحَ مدُّها، والله أعلم.

قوله: (فَكَبِّرَا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ... ) إلى آخره: قال الحافظ أبو العَبَّاس ابن تيمية ما معناه: (بلغنا أنَّ الشخص إذا حافظ على هذا الذِّكْر عند المنام؛ لا يصيبه إعياءٌ) .

قوله: (وَعَنْ شُعْبَةَ، عَنْ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: التَّسْبِيحُ أَرْبَعٌ وَثَلَاثُونَ) : هذا معطوفٌ على السند الذي قبله، رواه سليمان بن حرب عن شعبة به، هذا الذي يظهر من كلام المِزِّيِّ، ولفظه: (وزاد في حديث سليمان عن شعبة، عن خالدٍ الحَذَّاء، عن ابن سيرين قال: «التسبيح أربع وثلاثون» ) انتهى؛ يعني: في هذا الحديث، وقد ذكره المِزِّيُّ في «المراسيل» في ترجمة مُحَمَّد بن سيرين، ثُمَّ قال في ترجمة الحكم: عن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى عن عليٍّ، انتهى.

و (خالد) : هو الحَذَّاء، و (ابن سيرين) : مُحَمَّد، وقد أخرجَ حديثَ مُحَمَّد بن سيرين التِّرْمِذيُّ في (الدعوات) عن أبي الخطَّاب زياد بن يحيى البصريِّ، عن أزهر بن سعد السَّمَّان، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن عَبيدة بن عَمرو السَّلْمانيِّ، عن عليٍّ بطوله، وقال: حسنٌ غريبٌ، وعن مُحَمَّد بن يحيى عن أزهرَ السَّمَّان به مختصرًا، والنَّسائيُّ في «عشرة النساء» عن أبي الخطَّاب زياد بن يحيى به، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت