فهرس الكتاب
[حديث: ما هذه النار على أي شيء توقدون؟]
6331# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ (يحيى) بعد (مسدَّد) : هو يحيى بن سعيد القَطَّان، شيخ الحُفَّاظ.
قوله: (خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ [1] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ) : تَقَدَّمَ متى كان فتح خيبر مع الاختلاف في ذلك غَيْرَ مَرَّةٍ.
قوله: (فَقَالَ [2] رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَيْ [3] عَامِرُ) : هذا الرجل تَقَدَّمَ أنِّي لا أعرفه.
تنبيهٌ: وقع في أصلنا الدِّمَشْقيِّ: (أي أبا عامر) ، وهو خطأ محضٌ، وقد ضبَّبتُ أنا على (أبا) ، والصوابُ حذفُها، ولكن في بعض النسخ: (أَيَا عامر) ؛ بالنداء، فمِن هنا نشأ الخطأ، جمع الناسخُ بين نسختين؛ وهما (أي) ، وفي نسخة: (أيا) ، فحصل هذا الخطأ، والله أعلم، ولكن في أصلنا نقط (أبا) بواحدةٍ فقط.
قوله: (أَيْ عَامِرُ) : (عامرٌ) هذا: هو ابن الأكوع، وتَقَدَّمَ أنَّه عمُّ سلمة بن عمرو بن الأكوع، وتَقَدَّمَ ما وقع في «صحيح مسلم» ، وجمعتُ بينه وبين غيره في (غزوة خيبر) ، وكذا تَقَدَّمَ الكلام على (هُنَيْهَاتِكَ) في (خيبر) ، وكذا (الرَّجُلُ مِنَ القَومِ) الذي قال: (لَوْلَا مَا [4] مَتَّعْتَنَا بِهِ) ، وأنَّه عمر بن الخَطَّاب، وهو القائل: (وَجَبَتْ) ، وتَقَدَّمَ مستند عمر بن الخَطَّاب في ذلك في قوله: (وجبت) ؛ أي: وجبت له الشهادةُ، وعلى (الحُمُرِ الإنْسِيَّة) ، وعلى (نُهَْرِيقُ) ، وأنَّه بفتح الهاء وإسكانها، وعلى (الرَّجُل) الذي قال: (أَلَا نُهَرِيقُ مَا فِيهَا؟) ، وأنِّي لا أعرفه، وأنَّ بعض الحُفَّاظ المُتَأخِّرين قال: يحتمل أن يكون عمرَ بن الخَطَّاب، انتهى، وعلى (أَوْ ذَاكَ) ، وأنَّها ساكنة الواو على الإباحة والتسوية، ولا يجوز الفتح، قاله ابن قُرقُول، وقال بعضُهم: إنَّه بفتح الواو على التقرير، انتهى، وفيه نظرٌ، بل هو خطأ محضٌ، والله أعلم.