فهرس الكتاب
[حديث: ألا تريحني من ذي الخلصة.]
6333# قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ (سفيان) بعد (ابن المَدينيِّ) : هو ابن عُيَيْنَة، و (إِسْمَاعِيل) : هو ابن أبي خالد، و (قَيْس) : هو ابن أبي حَازم، و (جَرِيْر) : هو ابن عبد الله البَجَليُّ، يوسفُ هذه الأمَّة، تقدَّموا كلُّهم.
قوله: (مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها وضبطُها، وعلى (النُّصُب) ، وضبطه، و (الْيَمَانِيَةَ) : بتخفيف الياء.
قوله: (فَصَكَّ فِي صَدْرِي) : أي: ضرب بكفِّه بقوَّة في صدري.
قوله: (فَخَرَجْتُ فِي خَمْسِينَ مِنْ أَحْمَسَ) : كذا هنا، وقد تَقَدَّمَ أنَّه خرج في خمسين ومئة من أَحْمَسَ من طُرُقٍ، ولا تنافيَ؛ لأنَّه ليس في ذكر القليل ما ينفي الكثيرَ، وهو من باب مفهوم العدد، ولا يُعمَل به عند جمهور الأصوليِّين، ويحتمل أنَّ الخمسين الرؤساء، والمئة الأتباع، ويحتمل العكس، ويحتمل غير ذلك، والله أعلم.
قوله: (مِنْ أَحْمَسَ) : هو بالحاء والسين المُهْمَلَتين، قبيلةٌ معروفةٌ.
قوله: (وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا) : تَقَدَّمَ أنَّه مقلوبٌ؛ أي: مَهدِيًّا هاديًا.
قوله: (فِي عُصْبَةٍ) : (العُصبة) من الناس: ما بين العشرة إلى الأربعين، وقيل: العشرة، لا تُقال لمن دونها، وقيل: كلُّ جماعة عُصبةٌ إذا كانوا قِطَعًا قِطَعًا، وقيل: العُصبة والعصابة: جماعةٌ ليس لها واحد، قاله بِرُمَّته في «المطالع» .
قوله: (مِثْلَ الْجَمَلِ الأَجْرَبِ) : أي: سوداء محترقة؛ كالجمل الأجرب المدهون بالقَطِرَان.
[ج 2 ص 658]