قوله: (وَقَالَ آدَمُ) : هذا هو ابن أبي إياسٍ العسقلانيُّ شيخُ البُخاريِّ، وقد تَقَدَّمَ قريبًا وبعيدًا مرارًا أنَّ البُخاريَّ إذا قال: (قال فلانٌ) ، وفلانٌ المسندُ إليه القولُ شيخُه كهذا؛ أنَّه كـ (حدَّثنا) ، غير أنَّ الغالبَ أخذُهُ عنه في حال المذاكرة، و (هِلَال بْن يسَافٍ) : قال ابن قُرقُول: بكسر الياء يقوله المحدِّثون، قال أبو عبيد: ويُقال: إساف، قال غيره: هو كلام العرب، قال بعضهم: بفتح الياء؛ لأنَّه لم يأتِ في كلام العرب كلمةٌ أوَّلها ياءٌ مكسورةٌ إلَّا قولهم: يسار، انتهى، وقد جاءت (يِسار) لغةً في اليدِ وغيرِ ذلك، و (الرَّبِيع بْن خُثَيْمٍ) : بضَمِّ الخاء المُعْجَمَة، ثُمَّ مُثَلَّثَة مفتوحة، ثُمَّ مُثَنَّاة تحت ساكنة، وهذا مَعْرُوفٌ، وليس له مشتَبِهٌ، إلَّا أنَّ بعض المغفَّلين يقوله: خيْثم؛ بتقديم المُثَنَّاة تحت الساكنة، ثُمَّ بالثاء المُثَلَّثَة، وهو تصحيفٌ.
قوله: (قَوْلَهُ) : تَقَدَّمَ أعلاه الكلامُ عليه؛ فانظره، وهو مَنْصُوبٌ.
قوله: (وَقَالَ الأَعْمَشُ وَحُصَيْنٌ عَنْ هِلَالٍ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَوْلَهُ) : أمَّا (الأعمش) ؛ فتقدَّم مِرارًا أنَّه سليمان بن مِهْرَان، وتعليقُه هذا أخرجه النَّسائيُّ عن حاجب بن سليمان، عن وكيع، عن الأعمش به، وأمَّا (حُصَين) ؛ فقد تَقَدَّمَ أيضًا مرارًا أنَّ الأسماء بالضَّمِّ، والكنى بالفتح، وهذا حُصَين بن عبد الرَّحْمَن، وتعليقه أخرجه النَّسائيُّ عن أحمد بن حرب، عن ابن فُضَيل، عن حُصَين به، و (هلال) : هو ابن يساف، و (الربيع) : ابن خُثَيْم، و (قولَهُ) : تَقَدَّمَ أنَّه مَنْصُوبٌ أعلاه؛ أي: مِن قوله؛ يعني: أنَّه موقوفٌ عليه من كلامه، لامن كلام النبوَّة.