[حديث: كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل]
6416# قوله: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ) : هذا هو ابن المَدينيِّ الحافظُ الجِهْبِذ، و (مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو الْمُنْذِرِ الطُّفَاوِيُّ) : بضَمِّ الطاء المُهْمَلَة، وبالفاء المُخَفَّفة، وبعد الألف واو، ثُمَّ ياء النسبة إلى طُفَاوة؛ بضَمِّ الطاء أيضًا: قبيلة من قيس عيلان، و (الطُّفَاوة) في اللُّغَة: دارة الشمس، ويُقال أيضًا: أصبنا طُفَاوةً من الربيع؛ أي: شيئًا منه، و (الأَعْمَش) : سليمان بن مِهْرَان.
قوله: (بِمَنْكِبِي) : هو بالإفراد، كذا أحفظه، وهو مُدَلَّسٌ في أصلنا، و (المنكِب) : ما بين الكتف والعنق، تَقَدَّمَ.
قوله: (فَكَانَ [1] ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ: إِذَا أَمْسَيْتَ ... ) إلى آخره: هذا موقوفٌ على ابن عمر هنا، وهو مَرْفُوعٌ نحوَه في «ابن حِبَّانَ» .
[1] كذا في (أ) ، ورواية «اليونينيَّة» : (وكان) ، وهي في (ق) محتملة.
[ج 2 ص 672]