فهرس الكتاب

الصفحة 11530 من 13362

[حديث: هذا الإنسان وهذا أجله محيط به]

6417# قوله: (أَخْبَرَنَا يَحْيَى) : هذا هو يحيى بن سعيد القَطَّان، شيخ الحُفَّاظ، و (سُفْيَان) : هو الثَّوريُّ، وهو سفيان بن سعيد بن مسروق، و (مُنْذِر) : هو منذر بن يعلى الثَّوريُّ الكوفيُّ، عن ابن الحنفيَّة والربيع بن خُثَيْم، وعنه: الأعمش، وفطر، وابن سوقة، أخرج له الجماعة، وَثَّقَهُ ابن معين وابن خراش، و (الرَّبِيع بْن خُثَيْم) : تَقَدَّمَ، وأنَّه بضَمِّ الخاء، وفتح المُثَلَّثَة، ثُمَّ مُثَنَّاة ساكنة، ثُمَّ ميم، و (عَبْد اللهِ) بعده: هو ابن مسعود بن غافل الهُذَليُّ.

قوله: (خَطَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطًّا مُرَبَّعًا ... ) إلى آخره: هذه صورته:

وعمله شيخنا هكذا:

وتكلَّم عليه، ولا يظهر لي ما عمله، وسأذكر كلامه عليه قريبًا.

قوله: (فِي الْوَسَْطِ) : تَقَدَّمَ أنَّه بفتح السين وإسكانها.

قوله: (وَخَطَّ خُطَطًا [1] صِغَارًا) : (الخُطَط) : بضَمِّ الخاء، وفتح الطاء المُهْمَلَة الأولى، جمعٌ، ونقل شيخُنا الشارح رحمه الله عن ابن التين أنَّه قال: رويناه بالضَّمِّ والكسر، وكذا ذكره مرَّة ثانيةً.

قوله: (وَهَذِهِ الْخُطَطُ [2] الصِّغَارُ) : يأتي فيها ما تَقَدَّمَ.

قوله: (الأَعْرَاضُ) : هو جمع (عَرَض) ؛ بفتح العين المُهْمَلَة والراء، وبالضاد المُعْجَمَة؛ وهو ما يَعرِض للإنسان من مرضٍ ونحوِه، هذا الذي فهمتُه من الحديث، وقال بعضهم: جمع (عَرَض) ؛ ما يُنْتَفَع به في الدنيا، انتهى، وسيجي ما فهمه شيخُنا من الحديث، وأنَّ مقتضى ما فهمه أن يكون: (الأغراض) ؛ بالغين المُعْجَمَة، والله أعلم.

قوله: (نَهَشَهُ هَذَا) : (نَهَشَه) في الموضعين: بالشين المُعْجَمَة، كذا في أصلنا، وقد تَقَدَّمَ الكلام على (النهش) و (النهس) ؛ بالإعجام وبالإهمال، وهل بينهما فرقٌ أم لا.

[1] كذا في (أ) و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» : (خُطُطًا) ؛ بضمِّ الطاء.

[2] في «اليونينيَّة» : (الخُطُط) ؛ بضمِّ الطاء.

[ج 2 ص 672]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت