فهرس الكتاب
[حديث: خيركم قرني ثم الذين يلونهم]
6428# قوله: (حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بفتح المُوَحَّدة، وتشديد الشين المُعْجَمَة، وأنَّ لقبَ مُحَمَّدٍ بُنْدَارٌ، و (مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ) بعده: تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه غُنْدر، وقد تَقَدَّمَ ضبطه، وفي نسخة عوض (مُحَمَّد بن جعفر) : (غُنْدر) [1] ، و (أَبُو جَمْرَةَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا بأنَّه بالجيم والراء، وأنَّ اسمه نصر بن عمران الضُّبَعيُّ، وتَقَدَّمَ مترجمًا، و (زَهْدَمُ بْنُ مُضَرِّبٍ) : تَقَدَّمَ أنَّه بضَمِّ الميم، وفتح الضاد المُعْجَمَة، وتشديد الراء المكسورة، ثُمَّ مُوَحَّدة، و (عِمْرَان بْن حُصَيْنٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ الأسماءَ بالضَّمِّ، والكنى بالفتح، وأنَّ (حُصَينًا) هذا صَحَابيٌّ، وقد قدَّمته مُطَوَّلًا.
قوله: (خَيْرُكُمْ قَرْنِي) : تَقَدَّمَ في أوَّل (فضائل الصَّحَابة) أنَّ الظاهر أنَّ ابتداء قرنه عليه السلام من حين البعثة، أو من حين فشوِّ الإسلام، وقد تَقَدَّمَ كلام الناس فيه، وتَقَدَّمَ أنَّ في (القرن) أقوالًا ذكرتها هناك، وأنَّ معنى «خيركم قرني» ؛ أي: الصَّحَابة، و (الَّذِينَ يَلُونَهُمْ) : التابعين، و (الَّذِينَ يَلُونَهُمْ) : أتباع التابعين.
قوله: (يَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ) : تَقَدَّمَ في أوَّل (فضائل الصَّحَابة) فيه ثلاثُ تأويلاتٍ، وتَقَدَّمَ الجمع بين هذا الحديثِ الآخرِ الصحيحِ: «ألا أخبركم بخير الشهداء؟ الذي يأتي بالشهادة قبل أن يُسأَلَهَا» ؛ فانظر إن أردته.
قوله: (وَيَنْذِرُونَ) : (النذر) : معروف، يقال: نذر ينذِر وينذُر؛ بضَمِّ الدال في المستقبل وكسرِها، وقد تَقَدَّمَ، وسأذكر في (النذر) ما لأصحاب الشَّافِعيِّ في الابتداء بالنذر، ولِمَ نهى عنه النَّبيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم.
قوله: (وَيَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ) : تَقَدَّمَ الكلام في أوَّل (فضائل الصَّحَابة) .