فهرس الكتاب

الصفحة 11545 من 13362

قوله: (إِلَّا آكِلَةَ الْخَضِرِ [3] ) : (آكلة) : بمدِّ الهمزة، اسمُ فاعلٍ، قال ابن قُرقُول: و (الخضِر) ؛ بكسر الضاد: كذا وقع بغير هاء في قوله: (إلَّا آكلة الخَضِر) في أكثر الروايات، وعند العذريِّ في حديث أبي الطاهر: (إلَّا آكلة الخَضِرَة) ؛ بزيادة الهاء، وللطَّبريِّ: (الخُضْرة) ، ثُمَّ ذكر كلامه في (خَضِرَةٌ حُلوةٌ ... ) إلى آخره، ثُمَّ قال: وأمَّا ما رُوِيَ: (إلَّا آكلة الخُضْرَة) _وهي رواية الطَّبَريِّ_؛ أي: النبات الأخضر الناعم، والرواية الأولى أعرفُ، انتهى، وفي «النهاية» : و (الخَضِر) ؛ بكسر الضاد: نوعٌ من البقول، ليس من أحرارها وجيِّدها.

قوله: (فَاجْتَرَّتْ) : هو بالجيم، وتشديد الراء؛ أي: ردَّدت جِرَّتها من جوفها ومضغتها.

[ج 2 ص 674]

قوله: (وَثَلَطَتْ) : هو بثاء مُثَلَّثَة، ثُمَّ لام، ثُمَّ طاء مهملة، مفتوحات، ثُمَّ تاء التأنيث الساكنة، وقال شيخنا هنا: (وثلَطت) ؛ بفتح اللام، ورويناه بكسرها، انتهى، وذكر قبل هذا كلامًا عن الشيخ أبي الحسن، فيحتمل أن يكون هذا من كلام أبي الحسن، وأن يكون من كلام شيخنا، وقد تَقَدَّمَ أنَّ في أصلنا في (الزكاة) مضبوطٌ بكسر اللام، وتَقَدَّمَ أنَّ معناه: سَلَحتْ، و (الثَّلَطُ) : الرجيع الخفيف، وفي «الصحاح» : ثلط البعير؛ إذا ألقى بعره رقيقًا، انتهى، والمضارع من المفتوح بكسر اللام، والمصدر: ثلْطًا؛ بإسكانها، وفي «النهاية» : الثَّلَط: الرجيع الرقيق، وأكثر ما يُقال للإبل والبقر والفِيَلَة.

قوله: (فَنِعْمَ الْمَعُونَةُ هُوَ) : (المَعُوْنَة) ؛ بفتح الميم، وضمِّ العين المُهْمَلَة، وبعد الواو الساكنة نون: الإعانة، يقال: ما عندك مَعُونة، ولا مَعَانة، ولا عونٌ.

واعلم أنَّ ابن الأثير ذكر هذا الحديث في (خضر) ، وساقه على ما وقع له، ثُمَّ قال: هذا الحديثُ يحتاج إلى شرح ألفاظه مجتمعةً، فإنَّه إذا تفرَّق؛ لا يكاد يُفْهَم الغرضُ منه، وقد ذكرت كلامَه في (الزكاة) ؛ فانظره إن أردته.

[1] (الخدري) : ليس في «اليونينيَّة» ، وهو ثابتٌ في رواية أبي ذرٍّ.

[2] زيد في «اليونينيَّة» و (ق) : (له) .

[3] كذا في (أ) و (ق) ، وهي رواية أبي ذرٍّ عن الكشميهنيِّ، ورواية «اليونينيَّة» وهامش (ق) مصحَّحًا عليها: (الخَضِرَة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت