[حديث: إن المكثرين هم المقلون يوم القيامة]
6443# قوله: (حَدَّثَنَا جَرِيرٌ) : هذا هو جَرِير بن عبد الحميد الضَّبِّيُّ القاضي، و (عَبْد الْعَزِيزِ بْن رُفَيْعٍ) : بضَمِّ الراء، وفتح الفاء، و (أَبُو ذَرٍّ) : تَقَدَّمَ الخلاف في اسمه واسم أبيه، وأنَّ الأكثر: جُندب بن جنادة.
قوله: (فِدَاءَكَ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه.
قوله: (فَنَفَحَ) : هو بالنون والفاء وبالحاء المُهْمَلَة المفتوحات؛ أي: ضرب يديه فيه بالعطاء، و (النفح) : الضربُ والرَّمْيُ.
قوله: (فِي قَاعٍ حَوْلَهُ حِجَارَةٌ) : (القاع) : المستوي الواسعُ من الأرض، وقد يجتمع فيه الماء، وجمعه: قِيعان، وقيل: هي أرضٌ فيها رَمْلٌ.
قوله: (فِي الْحَرَّةِ) : تَقَدَّمَ ما (الحرَّة) ، وأنَّها أرضٌ تركبها حجارةٌ سودٌ.
قوله: (فَأَطَالَ اللَّبْثَ) : هو بفتح اللام، ثُمَّ مُوَحَّدة ساكنة، وهو كـ (سَمِع) ، وفي «النهاية» : يقال: لبِثَ يلبَثُ لَبْثًا؛ بسكون الباء، وقد تُفْتَح قليلًا على القياس، وقيل: اللَّبث: الاسم، واللُّبث؛ بالضَّمِّ: المصدر، انتهى، فما في الأصل يجوز فيه فتحُ اللام وضمُّها، مع سكون الباء، والله أعلم.
قوله: (مَنْ تُكَلِّمُ؟) : هو بضَمِّ التاء، وكسر اللام المُشَدَّدة، فعلٌ مضارعٌ، وفاعله ضميرٌ مستترٌ؛ أي: أنت، وفي نسخة: (مَنْ تَكَلَّمَ؟) : فعلٌ ماضٍ؛ يعني: معك.
قوله: (يَرْجِعُ إِلَيْكَ شَيْئًا) : (يَرجِع) : هو بفتح أوَّله، وكسر الجيم، وقد تَقَدَّمَ أنَّ (رجع) متعدٍّ.
قوله: (قَالَ النَّضْرُ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ: وَحَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ وَالْأَعْمَشُ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ بِهَذَا) : أمَّا (النَّضْر) ؛ فهو ابن شُمَيل، بالضاد المُعْجَمَة، وقد تَقَدَّمَ أنَّه لا يُحتَاج إلى تقييده، وذلك لأنَّ (نصرًا) _بالصاد المُهْمَلَة_ لا يأتي بالألف واللام، و (النَّضْر) _ بالمُعْجَمَة_ لا يأتي إلَّا بهما، و (حَبِيب بن أبي ثابت) : بفتح الحاء المُهْمَلَة، وكسر المُوَحَّدة، و (الأعمش) : سليمان بن مِهْرَان، أبو مُحَمَّد الكاهليُّ القارئ، و (عبدُ العزيز بن رُفَيع) : هو بضَمِّ الراء، وفتح الفاء، وتعليق النَّضْر أخرجه النَّسائيُّ في «اليوم والليلة» عن عبدة بن عبد الرحيم عن النَّضْر بن شُمَيل به.