فهرس الكتاب

الصفحة 11588 من 13362

[حديث: إني لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله.]

6453# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ (يحيى) بعد (مسدَّد) : هو ابن سعيد القَطَّان، شيخ الحُفَّاظ، و (إِسْمَاعِيل) بعده: هو ابن أبي خالد، و (قَيْسٌ) : هو ابن أبي حَازم، و (سَعْد) : هو ابن أبي وقَّاص مالكِ بن أُهيب، أحدُ العشرة رضوان الله عليهم أجمعين.

قوله: (إِنِّي لَأَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) : تَقَدَّمَ أنَّ رميه ذلك كان في سريَّة عبيدة بن الحارث بن المُطَّلِب، وكان عليه السلام بعث عبيدة في ستِّين _أو ثمانين_ راكبًا من المهاجرين، والقصَّة معروفةٌ، وقد رمى سعدٌ بسهمٍ في سبيل الله فيها، وكان أوَّلَ سهمٍ رُمِيَ به في سبيل الله، وقد تَقَدَّمَ ذلك في (مناقب سعد) ، وتَقَدَّمَ هناك أيضًا أنَّه أوَّل من أراق دمًا في الإسلام، ويُقال: بل أوَّلُ من أراق دمًا في الإسلام طُلَيب بن عُمَير، ذكر القولَين ابنُ عَبْدِ البَرِّ في ترجمة طُلَيب في «الاستيعاب» ، والله أعلم.

قوله: (وَرَأَيْتُنَا نَغْزُو) : هو بضَمِّ تاء (رأيتُنا) ، وهذا ظاهِرٌ.

قوله: (إِلَّا وَرَقُ الْحُبْلَةِ) : تقدَّم، وكذا (السَّمُرُ) ، وكذا (مَا لَهُ خِلْطٌ) ، وكذا (بَنُو أَسَدٍ) ، وأنَّ النَّوَويَّ قال: إنَّهم بنو الزُّبَير بن العَوَّام، وتَقَدَّمَ ما وقع لابن بَطَّال فيه من الغلط، وكذا تَقَدَّمَ (تُعَزِّرُنِي) ما معناه، كلُّ ذلك في (مناقب سعد) .

[ج 2 ص 680]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت