فهرس الكتاب
قوله: (إِلَّا لِيسْتَتْبِعَنِي) : تَقَدَّمَ الكلام عليها أعلاه.
قوله: (أَبَا هِرٍّ) : قال بعضهم: يُروَى بتخفيف الراء وتشديدها، انتهى، كذا قال، وقد تَقَدَّمَ الكلام فيه في (باب من دعا صاحبه فنقص من اسمه حرفًا) ما ذُكِرَ فيه، والله أعلم.
قوله: (قُلْتُ: لَبَّيْكَ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها في (الحجِّ) .
قوله: (الْحَقْ) : هو بهمزة وصلٍ _فإن ابتدأتَ بها؛ كسرتَها_ وبفتح الحاء، وكذا تَقَدَّمَ الكلام على (أَهْلِ الصُّفَّةِ) ، وما هي (الصُّفَّة) ، وأنَّ صاحب «الحِلْية» عدَّ منهم مئة ونيِّفًا، وقدَّمت أنَّ الإمام السَّهْرَوَرْدِيَّ قال في «عوارفه» : إنَّهم كانوا نحوَ أربع مئة، والله أعلم.
[ج 2 ص 679]
قوله: (وَأَشْرَكَهُمْ فِيهَا) : قال الدِّمْيَاطيُّ: قال ابن القوطيَّة: شركتك في الأمر شِرْكًا وشِركةً: صرت لك شريكًا، وفي المال كذلك، وأشرك الكافرُ بالله: جعل له شريكًا، والنَّعْلَ: جعلتَ لها شراكًا، انتهى، وقد تَقَدَّمَ الكلام على (شرك) و (أشرك) .
قوله: (فَأَعْطِهِمْ) : هو بفتح الهمزة، رُباعيٌّ، وهذا ظاهِرٌ جدًّا.
قوله: (وَقَدْ رَوِيَ الْقَوْمُ) : هو بفتح الراء، وكسر الواو، وفتح الياء.