قوله: (كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ) : قال بعض حُفَّاظ مِصْرَ من المُتَأخِّرين: قيل: إنَّ هذا اسمُه جهينةُ؛ وذلك أنَّ في «صحيح أبي عوانة» عن أبي بكر: أنَّ هذا الرجل هو آخِرُ أهلِ النار خروجًا منها، وفي «الرواة عن مالكٍ» للخطيب من رواية ابن عمر: آخِرُ مَن يدخل الجنَّة رجلٌ من جُهينة، يقول أهل الجنَّة: عند جهينة الخبرُ اليقين، انتهى، وقال السُّهَيليُّ: إنَّ اسمَه هنَّاد، فلعلَّ أحدَهما اسمٌ، والآخرَ اللقبُ.
قوله: (فَذَرُّونِي) : هو بضَمِّ الراء المُشَدَّدة، ومعناه معروفٌ.
قوله: (فِي يَوْمٍ صَائِفٍ) : قال ابن قُرقُول: كذا للكافَّة ههنا في حديث ابن أبي شيبة؛ يعني: هذا الحديث، فإنَّه من رواية عثمان ابن أبي شيبة، قال: ورواه بعضهم: (في يوم عاصف) ؛ وهو المعروف، انتهى، و (اليوم العاصف) : اليوم الشديد الرِّيحِ، يقال: عصفت الريح وأعصفت.
قوله: (إِلَّا مَخَافَتُكَ) : هو مَرْفُوعٌ؛ لأنَّه استثناءٌ مفرَّغٌ.
[ج 2 ص 683]