[حديث: أي عبدي ما حملك على ما فعلت قال مخافتك]
6481# قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه موسى بن إسماعيل التَّبُوذَكيُّ، و (مُعْتَمِرٌ) : هو ابن سليمان بن طرخان، و (أَبُو سَعِيدٍ) : سعد بن مالك بن سنان.
قوله: (ذَكَرَ رَجُلًا فِيمَنْ كَانَ سَلَفَ قَبْلَكُمْ) : هذا هو الرجل المذكور أعلاه، وقد علمت أنَّه كان نبَّاشًا، وكان من بني إسرائيل، والله أعلم.
قوله: (آتَاهُ اللَّهُ مَالًا وَوَلَدًا؛ يَعْنِي: أَعْطَاهُ) : (آتاه) : بمدِّ الهمزة.
قوله: (فَلَمَّا حُضِرَ) : هو بضَمِّ الحاء، وكسر الضاد المُعْجَمَة؛ أي: جاءَه الموتُ.
قوله: (أَيَّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ [1] ؟) : (أيَّ) : مَنْصُوبٌ، ونصبُه معروفٌ على أنَّه خبرٌ مقدَّمٌ.
قوله: (لَمْ يَبْتَئِرْ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرًا، فَسَّرَهَا قَتَادَةُ: لَمْ يَدَّخِرْ) : (يَبْتَئِر) : بمُثَنَّاة تحت مفتوحة؛ ثُمَّ مُوَحَّدة ساكنة، ثُمَّ مُثَنَّاة فوق مفتوحة، ثُمَّ همزة مكسورة، ثُمَّ راء،
[ج 2 ص 683]
قال ابن قُرقُول في «مطالعه» : عند أبي زيد المروزيِّ بالزاي، قال القاضي: وعند الأصيليِّ داخلَ كتابه: (ينْتَبئر) ؛ بنون وراء، وصحَّح عليه، وعند ابن السكن: «ينتئر» أو «يبتئر» ، وهما بمعنًى، وُجِدَ بخطِّ القاضي رحمه الله بخطِّ يده في داخل الكتاب: (ينتئر) ، وكُتِب عليه في مقابلته في الحاشية: كذا، عند أبي زيدٍ بالزاي قرأه، وداخل كتاب الأصيليِّ: (ينتئر) صحيحٌ، قلت: هذا كلُّه ممَّا نقلته من خطِّ القاضي أبي الفضل رحمه الله بخطِّه، ومن خطِّه أيضًا في الحاشية: وعند ابن السكن: (لم يأتبر) و (يبتئر) ، وهما بمعنًى، وأنشد الأصيليُّ:
~…فَإِنْ لَمْ تَأْتَبِرْ رُؤَسَا قُرَيْشٍ…فَلَيْسَ لِسَائِرِ النَّاسِ ابْتِئَارُ