[حديث: أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال]
6497# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بفتح الكاف، وكسر المُثَلَّثَة، و (سُفْيَانُ) بعده: هو الثَّوريُّ، و (الأَعْمَشُ) : سليمان بن مِهْرَان، و (حُذَيْفَةُ) : هو ابن اليماني حُسَيلٍ، ويُقال: حِسْل، صَحَابيٌّ أيضًا، رضي الله عنهما، تقدَّما.
قوله: (فِي جَذْرِ) : تَقَدَّمَ أنَّه بفتح الجيم وكسرها، وإسكان الذال المُعْجَمَة والمُهْمَلَة، وبالراء: الأصلُ.
قوله: (فَتُقْبَضُ الْأَمَانَةُ) : (تُقبَض) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (الأمانةُ) : مَرْفُوعٌ نائبٌ مَنَابَ الفاعل، [تقدَّم] ، وكذا تَقَدَّمَ (فَيَظَلُّ أَثَرُهَا) ، وكذا (الْوَكْتِ) ، وأنَّه بفتح الواو، وإسكان الكاف، وبالمُثَنَّاة فوق، وقال الدِّمْيَاطيُّ هنا: (الوَكْتة: الأثر في الشيء كالنقطة من غير لونه، والجمع: وَكْتٌ) ، انتهى.
تنبيهٌ: لا أعلم خلافًا في أنَّه بالمُثَنَّاة فوق، ووقع في «شرح شيخِنا» هنا: أنَّه بالمُثَلَّثَة، وهو تصحيفٌ فيما أعلم، والله أعلم؛ فاحذره، ولعلَّه من الناسخ.
وكذا تَقَدَّمَ الكلام على (الْمَجْلِ) ، وقال الدِّمْيَاطيُّ هنا: (مَجِلَت يدُه؛ إذا ثَخُنَ جِلدها وتعجَّر وظهرَ فيه ما يُشبِه البثر من العمل) ، انتهى، وكذا تَقَدَّمَ (فَنَفِطَ) ، وأنَّه بكسر الفاء، وكذا تَقَدَّمَ (مُنْتَبِرًا) ؛ أي: مرتفعًا، وضبطُه.
قوله: (مَا أَعْقَلَهُ!) : مَنْصُوبٌ على التعجُّب، وكذا (مَا أَظْرَفَهُ!) ، وكذا (مَا أَجْلَدَهُ!) ؛ أي: أقواه.
قوله: (وَلَقَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ ... ) إلى آخره: هو من قول حذيفةَ، وهذا ظاهِرٌ، وفي «التِّرْمِذيِّ» : (قال: ولقد) ، وكذا قال النَّوَويُّ في «شرح مسلم» ، ولفظه: (وأمَّا قول حذيفة: «ولقد أتى عليَّ زمانٌ» ... ) ، والله أعلم.
قوله: (أَيَّكُمْ) : هو مَنْصُوبٌ مفعولٌ.
قوله: (رَدَّهُ عَلَيَّ [1] الْإِسْلَامُ) : (عليَّ) : جارٌّ ومجرورٌ، و (الإسلامُ) : مَرْفُوعٌ فاعلُ (ردَّ) ، وهذا ظاهِرٌ، وكذا (رَدَّهُ عَلَيَّ سَاعِيهِ) .