[حديث: حق العباد على الله أن لا يعذبهم]
6500# قوله: (حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ) : هو بضَمِّ الهاء، وإسكان الدال المُهْمَلَة، ويُقال فيه: هَدَّاب، و (هَمَّامٌ) هذا: تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن يحيى العَوْذِيُّ الحافظ، وتَقَدَّمَ مترجمًا.
قوله: (بَيْنَمَا أَنَا رَدِيفُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : تَقَدَّمَ أنَّ ابنَ منده جمع أرداف النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم في جزء فبلغ بهم نيِّفًا وثلاثين شخصًا، وقد ذكرتُ أنا في أوَّل هذا التعليق مَن وقفت عليه منهم، والله أعلم.
قوله: (إِلَّا آخِرَةُ الرَّحْلِ) : هو بهمزة ممدودة، عودٌ في مؤخِّره، وأوضح من هذه العبارةِ عبارةُ ابن الأثير: هي بالمدِّ: الخشبةُ التي يَسْتَنِدُ إليها الرَّاكبُ من كور البعير، وكذا في «صحاح الجوهريِّ» .
قوله: (لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ) : تَقَدَّمَ الكلام على (لبَّيك) في (الحجِّ) وقريبًا أيضًا، و (سعديك) : تَقَدَّمَ أيضًا في (الأدب) .
قوله: (يَا مُعَاذ بْنَ جَبَلٍ) : (معاذ) في الموضعين: بضَمِّ الذال وفتحها، وفي (ابن) الفتح، ويُضَمُّ أيضًا، وقد قَدَّمْتُ ذلك، والثاني في (ابن) ذكره ابن مالك في «التسهيل» ، وقد قَدَّمْتُ الكلام عليه مُطَوَّلًا في أوائل هذا التعليق.
قوله: (هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ؟) : (حقُّ العباد) : معناه: حقُّهم الذي وعدهم به مَن صفةُ وعدِه أن يكون واجبَ الإنجاز، فهو حقٌّ بوعده الحقِّ، لا أنَّهم يستحقُّون ذلك عقلًا، قاله في «المطالع» ، وهو ظاهِرٌ، والله أعلم.
[ج 2 ص 688]