فهرس الكتاب

الصفحة 11664 من 13362

[حديث: إن حقًا على الله أن لا يرفع شيئًا من الدنيا إلا وضعه]

6501# قوله: (حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ) : هذا هو زُهير بن معاوية الجعفيُّ، أبو خيثمة الكوفيُّ، تَقَدَّمَ، و (حُمَيْدٌ) هذا: هو الطويل، ابن تير، ويُقال: تيرويه، تَقَدَّمَ.

قوله: (كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاقَةٌ) : سيأتي في الطريق الثاني: (تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ) ، وقد تَقَدَّمَ الكلام على (القصواء) و (العضباء) و (الجدعاء) ؛ هل هنَّ ثلاثٌ، أو اثنتان، أو واحدة وُصِفَت بثلاثِ صفاتٍ، والله أعلم.

قوله: [1] ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها كتابةً وتلفُّظًا، وسأذكر ذلك أيضًا في أواخر هذا التعليق إن شاء الله تعالى.

[ج 2 ص 688]

قوله: (وحَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا الْفَزَارِيُّ وَأَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ) : قال الحافظ أبو مُحَمَّد الدِّمْيَاطيُّ: (هو مُحَمَّد بن سلَام، والفَزَاريُّ: هو مروان بن معاوية، وأبو خالد: سليمان بن حيَّان الكوفيُّ) ، انتهى، وكذا قال أبو عليٍّ الغَسَّانيُّ: إنَّه مُحَمَّد بن سلَام، في «تقييده» ، وها أنا أذكرُ لك كلام الجَيَّانيِّ: قال البُخاريُّ في (كتاب الحجِّ) ، و (تفسير المائدة) ، وغيرِ ذلك: (حدَّثنا مُحَمَّد: حدَّثنا مروان الفزاريُّ) : نسبه ابن السكن وأبو نصر: مُحَمَّد بن سلَام، وحدَّث البُخاريُّ في غير موضع من «الجامع» : عن مُحَمَّد بن سلَام منسوبًا عن مروان، انتهى، ومقتضى كلام المِزِّيِّ في «أطرافه» أنَّه جاء كذلك منسوبًا؛ لأنَّه لو كان من توضيحه أو توضيح أحدٍ؛ لقال: عن مُحَمَّد؛ هو ابن سلَام، أو يعني: ابن سلَام، كما جرت عادة الحُفَّاظ وعادتُه.

قوله: (لَا تُسْبَقُ) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.

قوله: (فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَعُودٍ [2] فَسَبَقَهَا) : هذا الأعرابيُّ لا أعرف اسمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت