قوله: (عَلَى قَعُودٍ) : (القَعود) _ بالفتح_ من الإبل: هو البكر حين يُركَب؛ أي: يمكِّنُ ظهره من الركوب، وأدنى ذلك أن يأتيَ عليه سنتان إلى أن يُثني، وإذا أثنى؛ سُمِّيَ جملًا، ولا تكون البَكْرة قعودًا، وإنَّما تكون قَلُوصًا، قال أبو عبيد: القعود من الإبل: الذي يقتعده الراعي في كلِّ حاجة، وهو بالفارسية: رَخْت، ويُقال للقعود أيضًا: قُعدة؛ بالضَّمِّ، يُقال: نِعْمَ القُعدةُ هذا؛ أي: نِعْمَ المقتَعَدُ، وفي «القاموس» : وبالفتح _يعني: القَعود من الإبل_: ما يقتعده الراعي في كلِّ حاجة؛ كالقَعودة، والقُعدة؛ بالضَّمِّ، انتهى.
قوله: (سُبِقَتْ الْعَضْبَاءُ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (العضباءُ) : مَرْفُوعٌ ممدودٌ نائبٌ مَنَابَ الفاعل، وهذا ظاهِرٌ.
[1] (ح) : ليست في «اليونينيَّة» ، وعليها في (ق) علامة الزيادة.
[2] زيد في «اليونينيَّة» و (ق) : (له) .