فهرس الكتاب

الصفحة 11667 من 13362

6502# قوله: (حَدَّثَنَا [1] مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ) : هذا هو مُحَمَّد بن عثمان بن كرامة _كما قاله الجَيَّانيُّ_، العِجْليُّ مولاهم، عن أبي أسامة وطبقتِه، وعنه: البُخاريُّ، وأبوداود، والتِّرْمِذيُّ، وابن ماجه، وابن صاعد، والمحامليُّ، وابنُ مَخْلد مُحَمَّدٌ، وآخرون، مات في رجب سنة (256 هـ) ، أخرج له مَن روى عنه من الأئمَّة، وكان صاحبَ حديثٍ، صدوقًا، وَثَّقَهُ ابنُ حِبَّانَ وغيرُه، و (خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ) : القَطَوانيُّ، بفتح القاف والطاء المُهْمَلَة، أبو الهيثم البَجَليُّ مولاهم، الكوفيُّ، وقَطَوان: مكانٌ بالكوفة، عن نافع القارئ، وعليِّ بن صالح بن حيٍّ، وكَثِير بن عبد الله المزنيِّ، ومالكٍ، وسليمان بن بلال، وعنه: البُخاريُّ، وابن راهويه، وابن نمير، وأبو كُرَيب، وأبو بكر ابن أبي شيبة، وعَبَّاس الدُّوريُّ، ومُحَمَّد بن عثمان بن كرامة، وخلقٌ، قال أبو حاتم: يُكتَب حديثه، وقال ابن معين: ما به بأسٌ، وقال أحمدُ: له مناكيرُ، وقال أبو داود: صدوقٌ، لكنَّه يتشيَّع، تُوُفِّيَ سنة (213 هـ) ، وقال ابن سعد: منكر الحديث، مفرِط التشيُّع، وذكره ابن عديٍّ، وساق له في «الكامل» عشرةَ أحاديثَ منكرة، ثُمَّ قال: هو من المكثرين، ولا بأس به إن شاء الله عندي، أخرج له الجماعةُ، ذكره الذَّهَبيُّ في «ميزانه» ترجمةً، وذكر له [2] فيها مناكيرَ استُنكِرت عليه، وفي آخرها ما لفظه: وممَّا انفرد به: ما رواه البُخاريُّ في «صحيحه» عن ابن كرامة عنه، ثُمَّ ساق بإسناده من طريق البُخاريِّ هذا الحديثَ الذي نحن فيه، ثُمَّ قال: فهذا حديثٌ غريبٌ جدًّا، ولولا هيبة «الجامع الصحيح» ؛ لعدُّوه في منكرات خالد بن مَخْلد؛ وذلك لغرابة لفظه، ولأنَّه ممَّا ينفرد به شَريك، وليس بالحافظ، ولم يُروَ هذا المتنُ إلَّا بهذا الإسناد، ولا خرَّجه مَن عدا البُخاريِّ، ولا أظنُّه في «مسند أحمد» ، وذكره في ترجمة عبد السلام بن حفص، فقال: وخالدٌ له مناكيرُ، قال: وقد اختُلِف في عطاء؛ فقيل: هو ابن أبي رَباح، والصحيح: أنَّه عطاء بن يسار، ثُمَّ أرَّخ وفاةَ خالد، وقد ذكر أيضًا هذا الحديثَ في «تذهيبه» في ترجمة مُحَمَّد بن عثمان بن كرامة، وقال في آخره: لشيخِنا أبي الحَجَّاج _يعني: المِزِّيَّ_ فيه طرقٌ عدَّةٌ ساقها، وقال: رواه البُخاريُّ عن ابن كرامة، وليس له في «الصحيح» غيرُه، تفرَّد به شَريك ابن أبي نَمِر عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة، وتفرَّد به خالد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت