فهرس الكتاب
[حديث: العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله]
6512# قوله: (حَدَّثَنِي [1] إِسْمَاعِيلُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن أبي أويسٍ عبدِ الله، و أنَّه [ابن] أخت مالكٍ أحدِ الأعلام المجتهدِ، و (مُحَمَّد بْن عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ) : تَقَدَّمَ أنَّه بحاءين مهملتين [2] مفتوحَتَين، بعد كلِّ حاءٍ لامٌ؛ الأولى ساكنة، والثانية مفتوحة، وبعد الثانية تاء التأنيث، و (أَبو قَتَادَةَ بْنُ رِبْعِيٍّ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه الحارث بن رِبعيٍّ، و (رِبعيٌّ) : تَقَدَّمَ أنَّه بكسر الراء، مشدَّد الياء؛ كالنسبة إلى (الربيع) الفصلِ المعروفِ، صَحَابيٌّ معروفٌ، فارسُ رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم.
قوله: (مُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ) : (مُرَّ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وهو لازمٌ، وقد بُنِيَ منه، واللازم لا يُبنَى منه إلَّا قليلًا، نُقِل عن سيبويه، وصاحبُ هذه الجنازة لا أعرفه، و (الجنازة) : تَقَدَّمَ أنَّها بفتح الجيم وكسرها، وقيل بالفرق: فللميِّت بالفتح، وبالكسر للسرير، وقيل بالعكس، تَقَدَّمَ في أوَّل (الجنائز) .
قوله: (مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا) : (النَّصَب) : التعب، تَقَدَّمَ.
قوله: (وَأَذَاهَا) : هو بالقصر، معروفٌ.
قوله: (وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ) : أمَّا استراحة الشجر؛ فقيل: لأنَّها تُمنَع القطرَ بمعصيته، قاله الداوديُّ، وقال الباجيُّ: لأنَّه يغيضها ويمنعها حقَّها من الشرب وغيرِه، وأمَّا استراحة الدَّوَابِّ؛ فلأنَّه يؤذيها بضربها والتحميلِ عليها ما لا تطيقه، ويجيعها في بعض الأوقات، وغير ذلك.
[1] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (حَدَّثَنَا) .
[2] في (أ) : (مهملة) ، ولعلَّ المُثبتَ هو الصَّوابُ.
[ج 2 ص 691]