فهرس الكتاب
[حديث: إن يعش هذا لا يدركه الهرم حتى تقوم عليكم ساعتكم]
6511# قوله: (حَدَّثَنَا [1] صَدَقَةُ) : هذا هو ابن الفضل المروزيُّ، و (عَبْدَةُ) بعده: بإسكان المُوَحَّدة، ابن سليمان.
قوله: (كَانَ رِجَالٌ مِنْ الْأَعْرَابِ) : هؤلاء الرجال لا أعرفهم بأعيانهم، و (الأعراب) : سكَّان البوادي، وكلُّ بدويٍّ أعرابيٌّ وإن لم يكن من العَرَب، وإن كان يتكلَّم بالعربيَّة وهو من العَجَم؛ قلتَ: عَرَبانيٌّ.
قوله: (جُفَاةٌ [2] ) : أي: غليظو الطَّبْع، وهو مَرْفُوعٌ مُنَوَّن، صفة لـ (رجال) ، و (يَأْتُونَ) : هو الخبر، وفي هامش أصلنا نسخةٌ وعليها علامة راويها: (حُفَاةٌ) ، وقد عُمِل عليها علامة إهمال تحت الحاء، ولم أرَ أنا هذه النسخةَ في «المطالع» ولا في غيرِه، والذي أعرفه من أنَّه بالجيم، والله أعلم.
قوله: (لَا يُدْرِكْهُ الْهَرَمُ) : تَقَدَّمَ ما (الهرم) .
قوله: (قَالَ هِشَامٌ: يَعْنِي: مَوْتَهُمْ) : (هشامٌ) هذا: هو المذكور في السند ابنُ عروة بن الزُّبَير بن العَوَّام.
[1] كذا في (أ) و (ق) ، وهي رواية أبي ذرٍّ، ورواية «اليونينيَّة» وهامش (ق) مصحَّحًا عليها: (حَدَّثَنِي) .
[2] كذا في (أ) و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» : (جفاةً) .
[ج 2 ص 691]