[حديث: من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها]
6534# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن أبي أويسٍ عبدِ الله، وأنَّه ابن أخت مالكِ بن أنس الإمامِ، و (سَعِيد الْمَقْبرِيُّ [1] ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبريُّ، وأنَّه بضَمِّ المُوَحَّدة وفتحها، وتَقَدَّمَ لِمَ قيل له: المقبريُّ.
قوله: (مَظْلِمَةٌ) : هي بفتح الميم، ولام مكسورة: ما يطلبه عند الظالم، وهو اسمُ ما أُخِذ منك، وأمَّا مَظلَمة؛ بفتحهما _أعني: الميم واللام_؛ فمصدرٌ، تقول: ظَلَمه يظلِمه ظُلْمًا، ومَظْلَمةً، قاله الجوهريُّ، وقال شيخُنا: والمظلَمة: بفتح اللام القياس، وبه ضبطه ابن التين، والدِّمْيَاطيُّ ضبطه بكسرها، انتهى، وقد قَدَّمْتُ كلام الجوهريِّ وغيرِه في (كتاب المظالم) .
قوله: (ثَمَّ دِينَارٌ) : (ثَمَّ) : بفتح الثاء، وتشديد الميم؛ أي: هناك، وقد تَقَدَّمَ.
قوله: (أَنْ يُؤْخَذَ) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وكذا (أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ) : (أُخِذ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وكذا (فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ) : مَبْنيٌّ أيضًا لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.
[1] في هامش (ق) : (فائد: سعيد المقبريُّ وأبوه أبو سعيد كيسانُ سمعا من أبي هريرة) .
[ج 2 ص 695]