[حديث: يخلص المؤمنون من النار فيحبسون على قنطرة ... ]
6535# قوله: (حَدَّثَنَا سَعِيدٌ) : هذا هو سعيد بن أبي عروبة، و (أَبُو المُتَوَكِّلِ النَّاجِيُّ) : تَقَدَّمَ أنَّ اسمه عليُّ بن داود، وقيل: ابن دُؤاد، و (الناجيُّ) : تَقَدَّمَ أيضًا أنَّه بالنون، وبعد الألف جيم، ثُمَّ ياء النسبة، تَقَدَّمَ لماذا نُسِب، و (أَبُو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ) : سعد بن مالك بن سنان.
قوله: (يَخْلُصُ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه.
قوله: (فَيُقْتَصُّ [1] لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ مَظَالِمُ) : (يقتصُّ) : يجوز بناؤه للفاعل وللمفعول، فإن بنيتَه للفاعل؛ كان (مظالم) منصوبًا، مفعول، وهو مَنْصُوبٌ بالفتحة؛ لأنَّه لا ينصرف، وإن بنيتَه للمفعول؛ كان (مظالم) مَرْفُوعًا [2] غير مُنَوَّن؛ لأنَّه لا ينصرف، وهذا ظاهِرٌ جدًّا.
قوله: (هُذِّبُوا وَنُقُّوا) : هما مبنيَّان لِما لم يُسَمَّ فاعلُهما، و (هُذِّبوا) : بضَمِّ الهاء، وكسر الذال المُعْجَمَة المُشَدَّدة، و (نُقُّوا) : بضَمِّ النون، وتشديد [3] القاف.
قوله: (أُذِنَ لَهُمْ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ) : (أذن لهم) : مَبْنيٌّ للمفعول وللفاعل أيضًا.
قوله: (أَهْدَى) : هو غير مهموز، وهذا ظاهِرٌ، من الهداية.
[1] كذا في (أ) و (ق) ، وهي رواية أبي ذرٍّ عن الكشميهنيِّ، ورواية «اليونينيَّة» وهامش (ق) مصحَّحًا عليها: (فَيُقَصُّ) .
[2] في (أ) : (مرفوع) ، ولعلَّ المُثبتَ هو الصَّوابُ.
[3] زيد في (أ) : (يد) ، وهو سبق قلم.
[ج 2 ص 695]