اجعله منهم»، ثُمَّ سكتوا ساعةً يتحدَّثون، ثُمَّ قام الثالث فقال: ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: «سبقك بها عكَّاشة وصاحبُه، ولو قلتُ؛ لقلتُ، ولو قلتُ؛ لوجبت» ، وهي في «مسند ابن أبي شيبة» ، وهو في «مسند البزَّار» أيضًا، ويقوِّي هذا المعنى أيضًا روايةُ ابن إسحاق، فإنَّه زاد: (فقال: «سبقك بها عكَّاشة، وبَرَدَت الدعوة» ) ؛ فَقِفْ على ما ذكرتُه في تفسير حديث عكَّاشة، فإنَّه من فوائد هذا الكتاب، انتهى، وقال غيره: وفي امتناعه أن يدعُوَ للرجل الثاني سدُّ باب الطلب، فإنَّه لو دعا لكلِّ مَن سأله ذلك؛ فربَّما طلبه مَن ليس مِن أهله، والله أعلم.
[1] زيد في «اليونينيَّة» و (ق) : (إليه) .
[2] في (أ) : (بن) ، ولعلَّ المُثبتَ هو الصَّوابُ.