فهرس الكتاب

الصفحة 11782 من 13362

[معلق أبي هريرة: يرد علي يوم القيامة رهط من أصحابي فيحلون .. ]

6585# قوله: (وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبِ بْنِ سَعِيدٍ الْحَبَطِيُّ) : تَقَدَّمَ الكلام على ما إذا قال البُخاريُّ: (وقال فلانٌ) ، وفلانٌ المسندُ إليه القولُ شيخُه كهذا؛ أنَّه كـ (حدَّثنا) ، غير أنَّ الغالبَ أَخْذُهُ ذلك عنه في حال المذاكرة، و (شَبِيب) : بفتح الشين المُعْجَمَة، وكسر المُوَحَّدة، والباقي معروفٌ، و (الحَبَطيُّ) : بفتح الحاء والمُوَحَّدة وبالطاء المُهْمَلَتين، والحَبَطات: من بني تميم، و (يُونُسُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن يزيد الأيليُّ، و (ابْن شِهَابٍ) : مُحَمَّد بن مسلم الزُّهْرِيُّ، و (سَعِيد بْنِ المُسَيّبِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بفتح الياء وكسرها، وأنَّ غيرَه لا يقال فيه إلَّا بالفتح.

قوله: (رَهْطٌ) : تَقَدَّمَ الكلام على (الرَّهْط) .

[ج 2 ص 705]

قوله: (فَيُحَلَّؤُونَ) : هو بضَمِّ المُثَنَّاة تحت في أوَّله، ثُمَّ حاء مهملة مفتوحة، ثُمَّ لام مفتوحة مُشَدَّدة، ثُمَّ همزة مضمومة، وفي نسخة في هامش أصلنا: (فيُحَلَّون) ، وفي نسخة: (فيُحْلَون) ، قال ابن قُرقُول: فحَلأْتُهم؛ أي: طردتهم، وقد تسهَّل همزتُه، وقد تَقَدَّمَ حديث الحوض: (فيحلَّؤُون) ، يقال: حلأتُ الإب تحلئةً، وحلاتُها _مخفَّف_ أحلوها؛ إذا صرفتَها عن الورود، وقال في (الجيم) : (فيُجْلَون عنه) ؛ بجيم ساكنة، كذا في حديث أحمد بن شَبِيب لكافَّتهم، وعند الحمُّوي: (فيُحلون) ؛ بحاء مهملة، وأتقنه في كتاب عُبدوس: (فيُحلؤون) ، وهو أصوبُ ذلك وأتقنُه، ثُمَّ ذكره من حديث أحمد بن صالح: (يُحلَّؤُون) على الصواب، ولبعضِهم بالجيم أيضًا هنا، ثُمَّ قال: عن عُقيل: (فيُحْلَون) ، كذا قَيَّدهُ الأصيليُّ وغيرُه، وصوابه: (فيُحَلَّون) أو (فيُحَلَّؤُون) ؛ بفتح الحاء، وسكون الواو، وهمزها لأبي الهيثم؛ أي: يصدُّون ويمنعون، يقال: حلأتُه عن الماء وحلَّيتُه؛ إذا طردتَه، وأصله الهمزُ.

قوله: (وَقَالَ شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ) : هو شعيب بن أبي حمزة، و (الزُّهْرِيُّ) : مُحَمَّد بن مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت