فهرس الكتاب
[حديث: قال سليمان لأطوفن الليلة على تسعين امرأةً]
6639# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه الحكم بن نافع، و (شُعَيْبٌ) : هو ابن أبي حمزة، و (أَبُو الزِّنَادِ) ؛ بالنون: عبد الله بن ذكوان.
قوله: (قَالَ سُلَيْمَانُ عَلَيْهِ السَّلَامُ [1] ) : تَقَدَّمَ بعض ترجمة نبيِّ الله سليمانَ بنِ داودَ عليه السلام في (كتاب الأنبياء عليهم السلام) .
قوله: (عَلَى تِسْعِينَ امْرَأَةً) : تَقَدَّمَ أنَّ رواياتِ هذا الحديث من عند البُخاريِّ وغيرِه: (ستُّون امرأةً) ، وفي رواية: (سبعون) ، وفي رواية: (تسعون) ، وفي رواية: (تسع وتسعون) ، وفي رواية: (مئة) ، وهذا ليس بمتعارضٍ، وليس في رواية القليل ما ينفي الكثير، وهو من باب مفهوم العدد، وقد تَقَدَّمَ ذلك مع زيادة في (كتاب الأنبياء) : (أنَّه كان في ظهره ماءُ مئة رجلٍ) ، وتَقَدَّمَ فيه ما كان له من الزوجات، وما كان له من السراري؛ فانظره إن أردته في (باب قوله تعالى: {وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا} [النساء: 163] ) .
قوله: (فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ) : تَقَدَّمَ في الباب المذكور أعلاه وقبله أيضًا أنَّ صاحبَه هذا المَلَكُ، وهو الصحيح، وقيل: القرين، وقيل: صاحبٌ له آدميٌّ، وأبعدَ مَن قال: خاطِره.
قوله: (بِشِقِّ رَجُلٍ) : تَقَدَّمَ أنَّ هذا هو الجسد الذي ذكره الله أنَّه أُلقِيَ على كُرسيِّه.