[حديث: من حلف على يمين كاذبة ليقتطع بها مال رجل مسلم]
6659# 6660# قوله: (حَدَّثَنَا [1] مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) : تَقَدَّمَ قريبًا وبعيدًا مرارًا أنَّه بفتح المُوَحَّدة، وتشديد الشين المُعْجَمَة، وأنَّ لقبَ مُحَمَّدٍ بُنْدَار، و (مُحَمَّدُ [2] ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ) : هو مُحَمَّد بن إبراهيم بن أبي عديٍّ، و (سُلَيْمَان) : هو ابن مِهْرَان الأعمشُ، أبو مُحَمَّد الكاهليُّ القارئ، و (مَنْصُور) : هو ابن المعتمر، و (أَبُو وَائِل) : شقيق بن سلمة، و (عَبْد اللهِ) : هو ابن مسعود.
قوله: (قَالَ سُلَيْمَانُ فِي حَدِيثِهِ) : تَقَدَّمَ أعلاه أنَّه الأعمشُ سليمانُ بن مِهْرَان.
قوله: (وَفِي صَاحِبٍ لِي فِي بِئْرٍ كَانَتْ بَيْنَنَا) : تَقَدَّمَ في (كتاب الخصومات) : (كان بيني وبين رجلٍ من اليهود) ، وقد قَدَّمْتُ أنَّ اليهوديَّ الذي خاصمه لا أعرف اسمَه، وفي «مبهمات النَّوَويِّ» التي اختصرها من كتاب الخطيب البغداديِّ ما لفظه: حديثٌ عن الأشعث بن قيس: «مَن حلف على يمين صبر ... » ، قال: فيَّ نزلت: خاصمت رجلًا في بئر إلى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فقال رسولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: «بيِّنَتُك أو يمينُه» ، قال الخطيب: هذا الرجلُ الذي خاصم الأشعثَ
[ج 2 ص 719]
اسمُه الجَفشيش؛ بالجيم، وقيل: بالحاء المُهْمَلَة، وقيل: بالخاء المُعْجَمَة، ثُمَّ رواه الخطيبُ عن كلِّ شيخٍ من شيوخه بوجهٍ من الأوجه الثلاثةِ، وعن أبي حاتمٍ الرازيِّ: (أنَّه ذكره بالجيم، وكناه أبا الخير) ، قال الطَّبَرانيُّ: (له صحبةٌ، ولا روايةَ عنه، وفي روايةٍ: رجل يُقال له: الجَفشيش بن حُصَين) ، انتهى، قال النَّوَويُّ: (هو بالشين المُعْجَمَة المكرَّرة، وبفتح أوَّله) انتهى، وذكر غيرُه أنَّه يُقال بالحركات الثلاث، وقد ذكره بالجيم والحاء والخاء ابنُ عَبْدِ البَرِّ في «الاستيعاب» ، وكناه أبا الخير، ونسبه: كِنْديًّا، قال: ويُقال: حضرميٌّ ... إلى أن قال: ورواه يحيى بن زكريَّاء بن أبي زائدة، عن مجالد، عن الشَّعْبيِّ قال: قال الأشعث بن قيس: كان بين رجلٍ منَّا وبين رجلٍ من الحضرميِّين _يُقال له: الجفشيش_ خصومةٌ في أرضٍ ... )؛ الحديث، فهذا يدلُّ على أنَّ مخاصِمَ الجفشيش غيرُ الأشعث.